ثقافة

5.8 مليون زائر ومُصلٍّ بجامع الشيخ زايد الكبير في 2017

الأحد 2018.1.28 08:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 522قراءة
  • 0 تعليق
جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

عزز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، مكانته كأحد أهم مراكز نشر قيم التسامح والتعايش الإنساني، ومنارة حضارية يقصدها الزوار من مختلف دول العالم.

وخلال عام 2017، أكد الجامع حضوره كقيمة ثقافية ووطنية وجمالية وحضارية ودينية تُعبر عن المفاهيم والقيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مستقطبًا 5 ملايين و788 ألفًا و335 ما بين مُصلٍ وزائر، فضلًا عن 857 ألفًا و510 مُفطرين خلال شهر رمضان الفضيل.

ونفّذ الجامع العديد من الفعاليات والأنشطة والزيارات الرسمية، إلى جانب تنظيم واستضافة المبادرات الخيرية والإنسانية والمحاضرات الدينية، بهدف إعلاء قيم التسامح وغرس مفاهيم الإسلام الصحيح في عقول النشء.

وجاء في مقدمة الفعاليات، معرض "الحج: رحلة في الذاكرة"، الذي افتتح فعالياته الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

ويضم المعرض الذي يستمر حتى 19 مارس/آذار المقبل، مجموعة نادرة من المخطوطات الإسلامية والصور الفوتوغرافية التاريخية والآثار والأعمال الفنية الكلاسيكية والمعاصرة التي استعيرت من 15 مؤسسة محلية وعالمية، بالإضافة إلى المجموعات والمقتنيات الخاصة التي قدمها أفراد المجتمع.

كما عقد أحمد جمعه الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير، مؤتمرَا صحفيًا للإعلان عن إطلاق النسخة الأولى من التقويم الهجري الموحد لدولة الإمارات العربية المتحدة للعام 1439 هجرية.

والعمل على إعداد هذا التقويم، جاء تنفيذًا لتوجيهات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لتوحيد الجهود من خلال لجنة متخصصة انبثقت عنها عدة لجان وفرق عمل مؤلفة من متخصصين في الشريعة الإسلامية والفلك والفيزياء، فيما تم تكليف المركز بتنسيق عمل هذه اللجان.

ويستند التقويم الهجري الموحد في إعداده إلى جانب الأسس الشرعية، إلى أسس علمية وفلكية ومعايير أقرتها الفرق الميدانية في ضوء الدراسات الرصدية الحديثة التي أجريت داخل وخارج الإمارات، من قبل المتخصصين في مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك ومركز الفلك الدولي.

وارتفع عدد مشاركات مركز جامع الشيخ زايد الكبير في الفعاليات الوطنية والمجتمعية التي شهدتها دولة الإمارات خلال العام الماضي، ولم يغب عن الحضور الفعال في الفعاليات المجتمعية المتنوعة.

كما نظم المركز العديد من الفعاليات الخيرية والإنسانية والمحاضرات الثقافية والدورات التدريبية التي تتماشى مع دوره الثقافي الرائد وجهوده في إعلاء قيم التسامح والتعايش.

وواصل المركز استقبال دفعات جديدة من طلاب الجامعات والخريجين المواطنين المنتسبين لبرنامج "ابن الدار"، الذي يهدف إلى دعم وتأهيل الكوادر الوطنية للعمل في مجال الجولات الثقافية والسياحية في الإمارات.

ونجحت إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير، في تطبيق خطتها السنوية لشهر رمضان الفضيل على أكمل وجه، وذلك بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة.

وتضمنت الخطة الاستراتيجية للجامع خلال الشهر الكريم، محاور عدة أبرزها ترسيخ دوره الثقافي والمعرفي، ومواكبة عام الخير، وإعلاء قيمة التطوع، ودعم قيم التواصل الحضاري والإنساني، وإظهار القيم التي ربى عليها "المغفور له" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أبناء الإمارات.

وشهد الجامع إقبالًا كبيرًا من جموع المصلين والصائمين، خاصة خلال العشر الأواخر من رمضان.

وتمكن المركز من ترسيخ دوره الحضاري والثقافي من خلال المحاضرات التي قدمها عدد من أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف رئيس دولة الإمارات، خلال الشهر الفضيل بعد صلاة التراويح، بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

كما قدم بالتعاون مع نادي ضباط القوات المسلحة، أكثر من 28 ألف وجبة إفطار يومية في مقر الجامع، فضلًا عن وجبات السحور التي بلغ عددها أكثر من 10 آلاف وجبة وزعت على المصلين خلال العشر الأواخر من رمضان.

واستضاف الجامع في شهر الخير، عددًا من المبادرات المنبثقة عن المحاور الرئيسة لعام الخير، ومنها حملات التبرع بالدم ومبادرة الفحص الطبي المجاني اليومي، إلى جانب مبادرة شجرة النعمة ومبادرة توزيع المشروبات الباردة على المصلين.

وشهد الجامع عددًا كبيرًا من الزيارات الرسمية لشخصيات رفيعة المستوى من رؤساء دول ووزراء، والذين عكست كلماتهم المدونة في سجل الزوار مدى إعجابهم وتقديرهم لهذا الصرح الحضاري العظيم.

واختار موقع "تريب أدفايزر"، للسنة الثانية على التوالي، جامع الشيخ زايد الكبير كثاني أفضل صرح معماري في العالم لعام 2017، مما يُمثل إنجازًا جديدًا يُضاف لسجل دولة الإمارات في مختلف المجالات.

وجاء اختيار "تريب أدفايزر" بناء على آراء وتقييمات وتعليقات الملايين من زوار المواقع العمرانية والتاريخية في سائر أنحاء العالم.

تعليقات