سياسة

60 دولة تبحث في وارسو آلية مواجهة إرهاب إيران وأنشطتها الهدامة

الأربعاء 2019.2.13 11:27 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 399قراءة
  • 0 تعليق
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو - أرشيفية

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو - أرشيفية

ينطلق في العاصمة البولندية، وارسو، اليوم الأربعاء، وبمشاركة دولية واسعة المؤتمر الذي دعت إليه الولايات المتحدة، لبحث آلية لوقف أنشطة إيران الهدامة في الشرق الأوسط ومحاربة الإرهاب، ومناقشة السلام والأمن.

والشهر الماضي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن المؤتمر الذي يستمر ليومين اعتبارا من الأربعاء ويشارك فيه أكثر من 60 دولة.

وأشار إلى أن وزراء الخارجية من حول العالم سيأتون إلى بولندا للتعامل مع مسألة "نفوذ إيران المزعزع للاستقرار" في الشرق الأوسط. 

وسيشكل التجمع مناسبة لاستعراض وحدة الصف كرد قوي على نظام إيران الذي يحتفل هذا الأسبوع بمرور 40 عاما على الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي وإقامة الجمهورية الإسلامية.

ومن المقرر أن يطلق مؤتمر وارسو مجموعات وورش عمل متنقلة في عدة دول للنظر في قضايا المساعدات الإنسانية واللاجئين والأسلحة الباليستية ومكافحة الإرهاب والجريمة الإلكترونية.

وتزامنا مع انعقاد المؤتمر، تطلق الجاليات الإيرانية في أوروبا بالعاصمة وارسو تجمعا من أجل إلقاء الضوء على انتهاكات النظام في طهران والأعمال الإرهابية التي يرعاها في أوروبا.

ويعقد التجمع الكبير -حسب بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- في استاد نوردواي، ويحظى بمشاركة فعالة من شخصيات دولية كبيرة، من بينهم رودي جولياني عمدة نيويورك السابق والمستشار القانوني الحالي للرئيس الأمريكي، وعدد من أعضاء البرلمان البولندي ومجلس الشيوخ.

خطة واشنطن للشرق الأوسط

ومن المقرر أن يلقي صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر، الذي يضع اللمسات الأخيرة على "صفقة القرن" المتعلقة بالشرق الأوسط، خطابا نادرا من نوعه خلال المؤتمر الخميس.  

مع ذلك، لا يتوقع أن يكشف كوشنر المقرب عائليا من نتنياهو، عن الاقتراحات الواردة في الصفقة إلا بعد انتخابات 9 نيسان/إبريل التي ستجري في إسرائيل.  

ولا شك في أن إدارة ترامب ستواجه صعوبات في إقناع فلسطين بأي اتفاق بعد قرار ترامب المثير للغضب في 2017 الاعتراف بالقدس المتنازع عليها عاصمة لإسرائيل.  

ورفضت الحكومة الفلسطينية التي وصفت مؤتمر وارسو بأنه "مؤامرة أمريكية"، عقد أي محادثات مع الولايات المتحدة ما لم تتبع الأخيرة سياسية متوازنة.

تعليقات