مأساة في العراق.. غرق 5 أطفال من عائلة واحدة في واسط
حادث مأساوي في العراق يودي بحياة خمسة أطفال من عائلة واحدة غرقًا، وسط تحذيرات متجددة من مخاطر المسطحات غير المؤمنة.
تحولت رحلة عائلية في محافظة واسط العراقية إلى حادث مؤلم بعد غرق خمسة أطفال خلال السباحة، فيما كشفت الجهات المعنية وذوو الضحايا تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وقوع الحادث.
تفاصيل غرق 5 أطفال في هور الشويجة غرب الكوت في العراق
انتهت رحلة ترفيهية لخمسة أطفال في محافظة واسط نهاية مأساوية، بعد غرقهم في أحد المسطحات المائية الواقعة شرق نهر دجلة، غربي مدينة الكوت. وخلفت حادثة غرق الأطفال، الذين لا تتجاوز أعمارهم 15 عامًا، حالة من الحزن بين الأهالي، بعد انتشال جثامينهم ومواراتها الثرى، وسط صدمة كبيرة لدى ذويهم.
وغرق الأطفال الخمسة، وهم من عائلة واحدة، في هور الشويجة أثناء السباحة، حيث كانوا يقضون رحلة عائلية بمناسبة انتهاء الاختبارات المدرسية، قبل أن تنقلب الأجواء إلى واقعة مؤلمة. ولم يكن الأطفال مزودين بأي وسائل وقاية من الغرق أثناء نزولهم إلى المياه، في وقت يشهد فيه الهور ارتفاعًا في منسوب المياه نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.

ماذا حدث داخل هور الشويجة في العراق؟
كشف ذوو الضحايا، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن الأطفال دخلوا المياه للسباحة، وبعد فترة قصيرة اختفوا عن الأنظار نتيجة سقوطهم في حفرة عميقة داخل الهور، مضيفين أنهم حاولوا، برفقة عدد من الموجودين في المكان، إنقاذهم، إلا أن المحاولات لم تنجح.
وتداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا، قالوا إنها تعود للأطفال الخمسة، إلى جانب مقاطع فيديو توثق تواجد ذويهم أمام المستشفى ولحظات تشييعهم، حيث عبّروا عن حزنهم إزاء ما حدث، وحجم الخسارة التي لحقت بالعائلة.
وكانت قيادة شرطة واسط قد نعت الأطفال، وقدمت التعازي لذويهم، مؤكدة، في بيان عبر صفحتها على منصة "فيسبوك"، ضرورة متابعة أولياء الأمور لأبنائهم، وعدم السماح لهم بالسباحة في الأنهار والمسطحات المائية غير المؤمنة، نظرًا لما تمثله من خطر حقيقي على الأرواح.