مجتمع

6 طرق للحفاظ على شباب عقلك

الخميس 2017.5.11 06:24 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 530قراءة
  • 0 تعليق
الخوف من اقتراف أخطاء سبب آخر يبطئ تعلم البالغين لأشياء جديدة

يصعب على البالغين تعلم مهارات جديدة مقارنة بالأطفال

يصعب على البالغين تعلم مهارات جديدة، مقارنة بالأطفال. وهذا صحيح بطريقة أو بأخرى؛ فالأطفال ليس لديهم أي شيء يقومون به سوى الأكل واللعب والنوم والتعلم، في حين يواجه البالغون جميع أنواع المعوقات من وقت ومال ومشكلات حياتية.

لكن لا ينبغي أن تقاس الأمور على هذا النحو، حسب راشيل وو، أستاذ علم النفس المساعد في جامعة كاليفورنيا ريفرسايد. في بحث جديد، تدعو وو إلى اتباع نهج الأطفال الذي سيساعد الأشخاص في أي عمر على قهر أي تحديات والتغلب عليها.

وتضيف وو، حسب مجلة هيلث الأمريكية، أن هذا لا يساعد البالغين على تطوير مواهبهم وهوايتهم، بل ووفقا لبحثها يمكن أن يحافظ على شباب عقولهم ويؤخر أو يبطئ الانحدار المعرفي المرتبط بالسن.

وتوضح وو أنه كلما تقدمنا في العمر؛ ننتقل من "التعلم الواسع" إلى "التعلم المتخصص" الذي يركز على وظائفنا ومجالات تجربة معينة. وأن ذلك التخصص الذي يؤدي إلى تباطؤ المهارات المعرفية، وبدلا من السقوط في هذه الفجوة، ينبغي أن يتبنى البالغون التعلم الواسع باتباع الاستراتيجيات الست التالية:

1- المغامرة خارج منطقة الراحة

كبالغين نميل عادة إلى استخدام المهارات نفسها يوميا؛ نعمل في وظائف نتقن مجالها بالفعل، نقود السيارات إلى الأماكن نفسها، ونعتاد على نظام روتيني نرتاح إليه. لكن كل هذه الأشياء المألوفة تقيد عمل أجزاء من المخ نستخدمها بصفة منتظمة. وتقول وو: "إذا كنت تحاول تعلم مهارة جديدة وكانت سهلة جدا بالنسبة إليك، ربما تكون هذه إشارة إلى أنها تشبه مهارة سابقة لديك". وتوضح أن التغيير إلى شيء أكثر تحديا ومختلفا أكثر من الأمور التي اعتدنا عليها، يعود بالنفع على القدرات الإدراكية.

2- احصل على معلم

من الصعب أن يعلم البالغون أنفسهم مهارات جديدة، وفقا لوو، خصوصا إذا كانوا يحاولون تعلم شيء جديد وغير مألوف تماما. تعيين معلم خاص لهم أو الانضمام إلى أحد الصفوف يمكن أن يزيد من إلهامهم ويجعلهم مسؤولين عن تقدمهم. إذا كنت غير قادر على الاستعانة بمعلم خاص لظروف مادية، يمكنك اتباع نظام المقايضة. بمعنى أنه يمكنك الانضمام إلى مجموعات من البالغين لدى كل شخص فيها مهارة مختلفة يمكنه تعليمها للآخرين؛ فنان أو موسيقي مثلا.

3- الإيمان بالنفس

ربما تكون هذه هي الاستراتيجية الأصعب؛ لأنه من المعروف في ثقافتنا وحياتنا أن البالغين لا يمكنهم إحراز تقدم ملحوظ. ويعتقد كثير من الناس أن البالغين يحتاجون إلى موهبة طبيعية للنجاح في مجالات جديدة، وأن العمل الشاق وحده ليس كافيا. كل ما عليك هو تجاهل هؤلاء الأشخاص الذين لا يؤمنون بالتقدم، والضغط على نفسك أكثر لزيادة ثقتك ومعرفتك أنك ستتحسن مع الممارسة.

4- احرص أن يحيط بك المشجعون

الخوف من اقتراف أخطاء سبب آخر يبطئ تعلم البالغين لأشياء جديدة؛ إذا حاولنا وفشلنا، يمكننا التعرض للانتقاد وخسارة المال أو الفصل من العمل. وإذا كنا غير جيدين في أمر ما، ينصحنا الناس بعدم التخلي عن وظائفنا الثابتة. لهذا السبب من المهم بناء شبكة داعمة من الأشخاص؛ في العمل وفي المنزل، تسمح لك باقتراف أخطاء والتعلم منها. طوق نفسك بالإيجابية، فإنها درس عام في الحياة، لكن يفضل تطبيقها جدا فيما يتعلق بتطوير المهارات العقلية.

5- اتخذ التزاما جادا ولا تستسلم

ما يبقي الأشخاص متحفزين أمر فردي جدا؛ حيث يحتاج الأشخاص إلى العثور على الإلهام الذي يصلح معهم. تظهر بعض الدراسات أن التحدث مع الأصدقاء والعائلة حول هدف جديد يمكن أن يساعد على تحفيزك. إذا كان في مقدورك ذلك، يمكنك الاشتراك في دروس رياضة ما مثل التنس، أو حجز رحلة إلى روما لممارسة لغتك الإيطالية.

6- تعلم أكثر من شيء في وقت واحد

لأن وقتنا ثمين، نركز على هواية أو مهارة واحدة حتى نصبح أفضل فيها. لكن تقسيم الوقت والطاقة إلى 3 أو 4 مجالات سيوسع عقلك في اتجاهات مختلفة. هذا لا يعني أنه ينبغي عليك البدء في 4 تحديات جديدة مرة واحدة. بمعنى أنك ربما بدأت تعلم لغة جديدة في 2016، وهذا العام ستضيف دروس الغناء، والعام المقبل ستجرب شيئا جديدا. يمكنك إضافة الأمور الجديدة تدريجيا اعتمادا على قدراتك في التعامل معها. احرص على أن تكون كل مهارة جديدة في مجال مختلف؛ نشاط رياضي وآخر موسيقي وآخر فني.

وأخيرا تقول وو إن قضاء الوقت وإنفاق المال على التعلم رفاهية ليست متوفرة لدى الجميع.

تعليقات