اقتصاد

الرابحون والخاسرون من حرب التجارة بين واشنطن وبكين

الأربعاء 2018.4.4 06:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 253قراءة
  • 0 تعليق
ترامب بدأ حربا تجارية مع الصين

ترامب بدأ حربا تجارية مع الصين

لم تضيع الصين أي وقت في الرد مجددا على التصعيد التجاري الأمريكي بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم على منتجاتها عالية التقنية. وانتقم ثاني أكبر اقتصاد في العالم من خلال حزمة تعريفات بقيمة نحو 50 مليار دولار على واردات الولايات المتحدة. 

وفي تقرير نشرته وكالة "بلومبرج"، الأربعاء، قالت إن الصين ستفرض رسوما جمركية بنسبة 25٪ على واردات 106 منتجات أمريكية، مع احتمال أن يتحمل المزارعون الأمريكيون والطائرات وصانعو السيارات العبء الأكبر.

يأتي هذا ردا على 1300 منتج صيني ربما تخضع لرسوم جمركية بنسبة 25% من الولايات المتحدة، وفقا للوكالة التي أعدت قائمة بالرابحين والخاسرين جراء تلك الحرب التجارية.

أولا الخاسرون:

مزارعو الغرب الأوسط في أمريكا

تشكل هذه التعريفات ضربة قوية للمزارعين الأمريكيين، وخاصة في ولايات الغرب الأوسط التي يحتاجها ترامب للفوز بإعادة انتخابه في عام 2020.

الصين هي أكبر مشترٍ لفول الصويا في الولايات المتحدة، حيث تحصل على نحو ثلث محصول البلاد بأكمله. وتبلغ قيمة التبادل التجاري نحو 14 مليار دولار. انخفضت أسعار فول الصويا بنسبة 5.3% في بورصة شيكاغو، لتسجل أكبر انخفاض منذ يوليو/تموز 2016.

شركات تصنيع السيارات الأمريكية (وتشمل تسلا)

تخطط الصين، التي استوردت 36 ألف سيارة من الولايات المتحدة في أول شهرين من العام، لفرض رسوم جمركية على معظم السيارات، بما في ذلك السيارات الكهربائية. ولكن شركة "تسلا" معرضة للخطر بشكل خاص لأنها تعتمد على السيارات الأمريكية الصنع لجميع مبيعاتها الصينية. أما شركات صناعة السيارات الأمريكية الأخرى مثل شركتي جنرال موتورز وفورد تصنع السيارات في الصين.

بوينج

ربما تضر التعريفات الجمركية الصينية مبيعات بعض طائرات شركة بوينج الأكثر مبيعاً، مثل طائرات الركاب 737، ما يضع الشركة في موقف ضعيف أمام شركة "إيرباص إس إي"، حيث تمثل الصين سوق مهمة لشركة بوينج، وأكثر من 50% من الطائرات التجارية العاملة في الصين هي طائرات طراز بوينج.

صناع الأدوية

ربما تضطر شركات مثل "ميلان إن في" إلى دفع مزيد مقابل المكونات الخام، مثل الأنسولين الذي يستخدمه مرضى السكري والعقار المضاد للحساسية "إبينفرين". والمنتجات الأخرى مثل اللقاحات ومضادات الاكتئاب مدرجة في قائمة السلع التي ستتأثر بالتعريفات الجمركية.

لحوم الخنازير الصينية

الصين هي أكبر مشتر لفول الصويا في العالم، الذي يتم سحقه وإطعامه للخنازير، ويمكن أن تؤدي الرسوم الجمركية على فول الصويا في الولايات المتحدة إلى زيادة تكاليف مزارعي الخنازير الصينيين وأسعار اللحوم لنحو 1.3 مليار مواطن.

ثانيا الرابحون:


مزارعو أمريكا الجنوبية

تُعد البرازيل والأرجنتين المنافسين الرئيسيين لمزارعي الولايات المتحدة في سوق فول الصويا والذرة، وكلاهما يتلهف على التقاط أي نشاط تجاري ضائع، لكنهما لن يتمكنا من إحلال محل التجارة الأمريكية تمامًا، حيث تضرر محصول الأرجنتين هذا العام بسبب الجفاف، لذا لن تتمكن البلاد من البيع بنفس القدر.

قطاع الأشغال المعدنية الأمريكية

تستهدف المجوعة الأخيرة من التعريفات الجمركية عدة فئات محددة من الفولاذ والألومنيوم المصنوعة في الصين. وهذا بالإضافة إلى الجمارك التي أعلنها الشهر الماضي، يعني أن بعض أشكال هذه المنتجات ستواجه رسومًا بنسبة 50% للوصول إلى الولايات المتحدة، ما يزيد من أسعار بعض المنتجات.

تعليقات