بدعم إماراتي.. وضع حجر الأساس لأول محطة طاقة شمسية بلحج اليمنية
تواصل دولة الإمارات ترجمة دعمها لليمن إلى مشاريع استراتيجية على الأرض، من خلال طاقة نظيفة تضيء المنازل ومستقبل البلاد بأكمله.
فبعد تشييدها محطات في المخا وحيس والخوخة وعدن وشبوة وحضرموت، أرست دولة الإمارات دعائم محطة طاقة شمسية جديدة في محافظة لحج.
والثلاثاء، قام وزير الكهرباء والطاقة في الحكومة اليمنية مانع بن يمين، بمعية محافظ لحج اللواء أحمد التركي، بوضع حجر الأساس لمشروع محطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة 20 ميغاواط لمدينة الحَوطَة، بتمويل من دولة الإمارات.
وتعد محطة لحج إحدى المبادرات الإماراتية الاستراتيجية الحيوية، التي تسهم في تلبية احتياجات المواطنين، وتتيح فرصاً أكبر للتنمية المستدامة، وتترجم الرؤية المتكاملة لتطوير قطاع الكهرباء محلياً.

ويأتي المشروع ضمن المشاريع النوعية في مجال الطاقة النظيفة، إذ صُمِّم وفقاً للتقنيات الحديثة المتضمِّنة أعلى مستويات الكفاءة في تحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء، مع الاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية المتاحة، وتقليص التكاليف التشغيلية مقارنة بمصادر التوليد التقليدية، مما يترجم حرص دولة الإمارات على مشاريع الاستدامة الاقتصادية في اليمن.
وثمّن محافظ لحج، اللواء الركن أحمد تُركي، الدور الإماراتي في دعم تنفيذ مشروع توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية، لافتاً إلى أن المحطة ستسهم في سد الفجوة القائمة في التوليد، وتقليل الانقطاعات الكهربائية، وتوطيد الموثوقية للتيار الكهربائي بمدينة الحَوطَة والمناطق المحيطة بها، بما يعود بالنفع على الخدمات الأساسية، ويُحسِّن جودة الحياة للمواطنين.

وقال: "لقد ولّى زمن الحلول المؤقتة؛ مشروع الطاقة الشمسية بقدرة 20 ميغاواط، الممول من دولة الإمارات، ليس مجرد مشروع، بل الخيار الاستراتيجي الوحيد لوضع أول لبنة لإنهاء معاناة لحج الطويلة مع انقطاعات التيار الكهربائي".
وتُعد محطة الطاقة الشمسية في لحج هي الثامنة التي تنفذها دولة الإمارات في اليمن، حيث سبق وشيدت محطات في شبوة وعدن وحيس والخوخة والمخا، بالإضافة لمحطة حضرموت التي يجري دراستها.
ويجري تشييد هذه المحطات على مساحة تتجاوز 3 ملايين ونصف متر مربع، وستنتج قرابة 500 ميغاواط من الطاقة النظيفة، في قفزة نوعية نحو مستقبل أكثر استدامة.
تخلق محطات الطاقة الشمسية الإماراتية اقتصادياً، بنية تحتية كهربائية مؤهلة لجذب الاستثمارات الصناعية والخدمية في اليمن، وتوفر نحو 100 مليون دولار شهرياً لخزينة الدولة، وفقاً لخبراء.