«أتوبيس السيدات».. خدمة جديدة لتحسين النقل الجماعي في مصر
الشركة المصرية للأتوبيس الترددي تبدأ تشغيل حافلات مخصصة للسيدات خلال أوقات الذروة لتحسين جودة النقل الجماعي.
أعلنت الشركة المصرية للأتوبيس الترددي بدء التشغيل التجريبي لحافلات مخصصة للسيدات ضمن منظومة الأتوبيس الترددي «BRT»، في إطار خطط تطوير خدمات النقل الجماعي وتحسين مستويات الراحة والأمان للراكبات.
وتأتي هذه المبادرة استجابةً لمقترحات المواطنين، بهدف توفير قدر أكبر من الخصوصية داخل وسائل النقل الجماعي، إلى جانب دعم منظومة النقل الحديثة على الطرق السريعة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستخدمين.

وأكدت الشركة أن تشغيل الحافلات المخصصة للسيدات سيركز بصورة أساسية على فترات الذروة الصباحية والمسائية، وهي الأوقات التي تشهد كثافات مرتفعة من الموظفات والطالبات، بما يساعد على تقليل التكدس داخل وسائل النقل وتحسين تجربة التنقل اليومية.
كما أوضحت الشركة أن معدل التقاطر الزمني بين كل حافلة وأخرى سيصل إلى 15 دقيقة، لضمان انتظام الخدمة واستمرارها دون حدوث ازدحام في المحطات أو تأخير في حركة التشغيل.
وشددت الشركة، في بيان رسمي، على أن نجاح التجربة وتوسيع نطاق تطبيقها خلال الفترات المقبلة يرتبط بمدى التزام الركاب بالتعليمات المنظمة للخدمة، إلى جانب التعاون مع أفراد الأمن والعاملين بالمحطات، بما يضمن انسيابية الحركة وتحقيق الاستفادة المطلوبة من المشروع.
وتندرج هذه الخطوة ضمن شعار «خدمة وطن.. راحة مواطن»، الذي تتبناه وزارة النقل المصرية في إطار تطوير وسائل النقل الجماعي وتقديم حلول تتناسب مع احتياجات مختلف فئات المجتمع.
ويستهدف تخصيص حافلات للسيدات تقليل الزحام داخل وسائل النقل العامة، وتوفير تجربة تنقل أكثر راحة وجودة، بما يتوافق مع المعايير العالمية الخاصة بأنظمة النقل الذكي «ITS»، التي تعتمد على تطوير الخدمات اللوجستية ورفع كفاءة التشغيل.
وعقب الإعلان عن القرار، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا من المواطنين، الذين اعتبروا هذه الخطوة تطورًا جديدًا في منظومة النقل الجماعي داخل مصر، خاصة مع بدء تشغيل الأتوبيس الترددي بوصفه وسيلة نقل حديثة ومنظمة على الطرق الرئيسية.
ورأى عدد من المتابعين أن تخصيص حافلات للسيدات قد يسهم في تشجيع شريحة أكبر من النساء على استخدام وسائل النقل العام، في ظل توفير قدر أكبر من الخصوصية والراحة خلال التنقل اليومي.