سياسة

سباق التسلح يحتدم.. هل اقتربت الحرب العالمية الثالثة؟

الثلاثاء 2017.4.25 12:05 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 3791قراءة
  • 0 تعليق
جانب من الاحتفال العسكري بكوريا الشمالية

جانب من الاحتفال العسكري بكوريا الشمالية

ما تصفه أكبر أفلام هوليوود الخيالية عن الكوارث والحروب، أو ما يطلقون عليه الحرب العالمية الثالثة، لم يعد من المستبعد حدوثه هذه الأيام، مع ارتفاع وتيرة سباق التسليح بين الدول الكبرى.

قُدر الإنفاق العسكري العالمي بحوالي 1686 مليار دولار في عام 2016، أى ما يعادل 2.2% من إجمالي الناتج المحلي العالمي بزيادة 0.4% عن عام 2015، طبقاً لأحدث بيانات "معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي".

وقال موقع "إندبندنت" البريطاني، إن ذلك الإنفاق يٌعزز جزئياً من تزايد المشاركة العالمية في الحرب الأهلية الدموية بسوريا، أو التهديد المتزايد حول النزاع النووي بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الأولى إنفاقاً على التسليح بمبلغ 611 مليار دولار، وتعتبر نسبة 36 % من المجموع العالمي في الإنفاق، وما يقرب من 3 أضعاف إنفاق الصين، وتلك هي الزيادة الأولى بعد 5 سنوات متتالية من الانخفاض.

فجوة كبيرة بين أمريكا والصين التي جاءت في المركز الثاني، بالرغم من أنها أكثر دولة ازدحاماً في العالم، ومع ذلك أنفقت 215 مليار دولار، "13% من الإجمالي العالمي للإنفاق على التسليح".

وحلت روسيا كثالث دول العالم في الإنفاق العسكري، بمبلغ 69.2 مليار دولار، ونسبة 4.1% من الإنفاق العالمي، وبزيادة 87% منذ عام 2007.

وأنفقت الهند مبلغ 55.9 مليار دولار، بنسبة 3.3% من الإجمالي العالمي، وأوضح موقع "إندبندنت"، أن ذلك مرتبط باستمرار الصراعات الانفصالية في كشمير.

وبالرغم من الفارق الشاسع في المساحة وعدد السكان بين فرنسا والهند، إلا أنها أنفقت 55,7 مليار دولار.

وذكرت صحيفة الإندبندنت، أن بريطانيا بالرغم من أنها دولة صغيرة في الحجم، إلا أنها أنفقت 48.3 مليار دولار، ومع ذلك انخفضت في التصنيف العالمي منذ عام 2015، من المرتبة السادسة إلى السابعة، وهذا يعني أن المملكة المتحدة أخفقت في تحقيق مخطط الزيادات في الإنفاق العسكري الذي أعلن عنه في عام 2015.

وبسبب استمرار التوتر بين اليابان والصين، لا يزال الإنفاق العسكري في اليابان مرتفعاً بمبلغ 46.1 مليار دولار، وبنسبة 2.7% من الإجمالي العالمي.

وإلى حد كبير بسبب جهود المستشارة ميركل، زادت ألمانيا من إنفاقها في عام 2016 بنسبة 2.9%، وبذلك يرتفع إنفاقها العسكري إلى 41.1 مليار دولار.

وأدت التوترات في شبه الجزيرة الكورية، والتهديدات من كوريا الشمالية إلى نمو كبير في الإنفاق العسكري بكوريا الجنوبية، الذي بلغ 36.8 مليار دولار.

وبحسب بيانات معهد ستوكهولم، زادت إيطاليا من إنفاقها العسكري بنسبة 11%، ليصل إلى 27.9 مليار دولار، وذلك بسبب تأييد إيطاليا لصناعة الأسلحة المحلية لتمويل المشتريات المحلية.

ونتيجة تفاقم الركود الاقتصادي في البرازيل، أدى ذلك إلى خفض ميزانيتها العسكرية بأكثر من 7%، بإنفاق 23.7 مليار دولار، ولكنها لا تزال تمثل 1.4% من مجموع الإنفاق العالمي.

أما إنفاق الاحتلال الإسرائيلي فزاد بنسبة 10% منذ عام 2007، بمبلغ 18 مليار دولار.


تعليقات