من الاستيقاظ فجرًا إلى صافرة البداية.. كيف يستعد اللاعبون للمباريات الصباحية في كأس العالم 2026؟
يلعب توقيت المباريات في النسخة الحالية من منافسات كأس العالم 2026 دورا كبيرا بالبطولة كما يؤثر على النظام اليوم للاعبين.
ويبدأ اليوم الكروي في كأس العالم 2026 عادةً من الظهيرة، بينما يشعر المشجعون في قارات أخرى فقط بأن المباريات تُلعب في أوقات غير معتادة بسبب فروق التوقيت.
كيف يستعد اللاعبون للمباراة في كأس العالم؟
وفي ضوء ذلك، لا تتعامل المنتخبات مع تلك المواعيد المبكرة للمباريات كأنها "مباراة صباحية عادية"، بل تعيد ضبط يوم اللاعبين بالكامل قبلها بأيام.
وبحسب توصيات خبراء تغذية كرة القدم، تكون الوجبة الرئيسية قبل المباراة عادةً قبل 3 إلى 4 ساعات من صافرة البداية، مع وجبة خفيفة قبل الإحماء بساعة تقريبًا.
ووفقا للتقارير، فإن الأهم من الإفطار نفسه هو ما يحدث ليلة المباراة، إذ يؤكد خبراء التغذية الرياضية أن اللاعبين يركزون على وجبة عشاء غنية بالكربوهيدرات في الليلة السابقة لأن مخزون الطاقة "الجليكوجين" يُبنى خلال الساعات السابقة للمباراة، وليس صباح اللقاء فقط.
ولهذا السبب، تبدأ بعض المنتخبات تعديل مواعيد النوم والتدريب قبل المباراة بعدة أيام، وقد تجري الحصص التدريبية في توقيت مشابه لوقت المباراة حتى يعتاد الجسم على الأداء في هذا الموعد.
كيف يستعد لاعبو كأس العالم لمباراة تبدأ الساعة 9 صباحًا؟
ولكن في بعض الحالات، قد تبدأ المباراة عند الساعة التاسعة صباحا، مثلما حدث في لقاء إسبانيا والسعودية بالجولة الثانية، وأيضا مباراة الأرجنتين والنمسا التي تقام مساء اليوم الإثنين.
وسيعني ذلك أن الاستيقاظ سيكون بين الساعة 4:30 و5:30 صباحًا، ثم تناول وجبة الإفطار الرئيسية، مع عقد الاجتماع الفني في وقت مبكر جدًا.
وبعد ذلك سيبدأ اللاعبون عمليات الإحماء قبل الثامنة صباحًا، مع ضرورة تغيير مواعيد النوم في الليلة السابقة.
مستويات الحرارة في كأس العالم 2026
وفي سياق آخر، كانت دراسة أوصت بتحديد مواعيد انطلاق مباريات كأس العالم في أمريكا الشمالية خارج ساعات الظهيرة لحماية اللاعبين والمشجعين من "مستويات الحرارة التي قد تكون خطيرة".
وأشارت الدراسة إلى أن 14 ملعبًا من أصل 16 ملعبًا تستضيف مباريات البطولة قد تشهد درجات حرارة تتجاوز عتبة "الخطورة المحتملة" البالغة 28 درجة مئوية (82.4 درجة فهرنهايت).
يُعد مؤشر الإجهاد الحراري (WBGT) مقياسًا يُشير إلى مستوى الإجهاد الحراري الذي يتعرض له الإنسان تحت أشعة الشمس المباشرة، ويُحسب بناءً على عوامل مُهمة مثل درجة حرارة الهواء، والرطوبة، وسرعة الرياح، وغطاء السحب.