صحة

مدير "صحة دبي": نسعى لنظام متكامل يواكب الاتجاهات العالمية

الإثنين 2018.6.4 07:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 133قراءة
  • 0 تعليق
حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي

حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي

أكد حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن الهيئة ملتزمة بالوصول إلى نظام صحي متكامل ومتطور يواكب الاتجاهات العالمية الحديثة، بمعايير وتجهيزات وتقنيات وحلول عملية غير تقليدية، تجعل من دبي الخيار الأمثل إقليمياً وعالمياً للاستثمار والسياحة الصحية، ويخدم في الوقت نفسه المجتمع ويحقق رضا أفراده، من خلال خدمات طبية عالية المستوى. 

جاء ذلك خلال الملتقى الرمضاني السادس الذي نظمته الهيئة، الأحد، بحضور حشد كبير من مسؤوليها وموظفيها، ومجموعة من الشركاء الاستراتيجيين في مقدمتهم المؤسسات الإعلامية والإعلاميون، وكرم القطامي الصحفيين وممثلي المؤسسات الإعلامية لدى الهيئة، إلى جانب تكريم فريق موظفي صحة دبي الذي شارك في مسابقة الألعاب الحكومية، كما احتفت الهيئة بالدكتورة مهناز كمالي الفائزة بالمركز الأول في بطولة ناس (الدرجات الهوائية – مواطنات)، وكرمت كذلك لجنة الفعاليات الخارجية التي قامت على تأمين بطولة ناس (طبياً).


وفي حديثه للحضور قال المدير العام لهيئة الصحة بدبي إن الملتقى الرمضاني أصبح تقليداً سنوياً مهماً يضاف إلى مجمل الملتقيات والأنشطة التي تجمع أسرة هيئة الصحة بدبي، بهدف تعزيز روح الفريق الواحد وتوثيق العلاقات، بما يخدم العمل ويحقق القدر المرجو من الانسجام بين جميع المنتسبين للهيئة.

وذكر أن الهيئة محظوظة بطبيعة عملها، ورسالتها النبيلة التي تحملها، والتي تجعلها مسؤولة عن إسعاد الآخرين والتخفيف من معاناة المرضى، والحفاظ على صحة أفراد المجتمع وحياتهم، لافتاً إلى أن خدمة الناس تعد واحدة من أهم القيم، وأن العمل على راحتهم يمثل عمق المفاهيم الإنسانية، التي تتمسك بها كوادر "صحة دبي" الطبية والإدارية.


وأشاد القطامي بالخبرات والكفاءات الطبية التي تزخر بها مستشفيات الهيئة ومراكزها الصحية وعيادتها الطبية، مؤكداً أن لها قدرها ومكانتها، وأنها لن تدخر وسعاً في تمكين كوادرها البشرية بوجه عام من الأدوات التي تساعدها على أداء دورها، وخاصة المتصلة بأعمال التطوير. 


من جهة أخرى تفاعل الحضور مع خبير السعادة والإيجابية المحاضر فهد الهيكل، الذي قدم محاضرة ثرية وعملية، عنوانها (التفاؤل، التجديد والتغيير، والإيجابية في حياتنا)، والتي تطرق فيها إلى مجموعة العلاقات التي تحكم العمل داخل المؤسسات المختلفة، وكيفية تكوين اتجاهات إيجابية بين الموظفين، وتحقيق التواصل الأمثل بين الرئيس ومرؤوسيه في العمل.

تعليقات