مجتمع

القمة العالمية للحكومات واجتماع الـ11 مساءً

الخميس 2018.2.15 09:39 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 519قراءة
  • 0 تعليق
سعود الريامي

إن يصل صدى القمة العالمية للحكومات إلى أكثر من 5 مليارات مشاهدة فاعلم بأنه الحدث الأبرز عالمياً، وأن ينبهر الزائر والمدعو للقمة بالتنظيم المميز والعالمي فاعلم بأن القائمين عليه أبناء الإمارات.

حِرص قادة العديد من دول العالم على الحضور للقمة دليل رغبة ودليل نجاح، ومؤشر إيجابي عالمي للتطوير والتحديث، وهذه الدورة السادسة حملت في طياتها السعادة والإيجابية في كل ما تحمله من معانٍ وتفانٍ في رفع اسم دولة الإمارات دائماً في المرتبة الأولى.

أضحت القمة العالمية للحكومات منصة عالمية تستشرف المستقبل بخطى متسارعة ومنصة محفزة لما هو أفضل، فقد باتت النموذج الذي يرتقي بالعالم إلى التفاؤل والإيجابية، وإيجاد الحلول التطبيقية بمواصفات الجودة العالمية التي ترتقي من خلالها الحكومات لإسعاد شعوبها.

ولابد لنا أن نشيد بجهود اللجنة المنظمة، ليس في وقت القمة فقط، بل على مدار العام، حيث إنهم بدأوا من الآن بإعداد العدة للدورة السابعة.

شاهد الجميع كيف أن قيادتنا الرشيدة متواجدة وعن كثب في القمة العالمية للحكومات، تستقبل وتوقّع معاهدات وتستشرف المستقبل من خلال أحدث الابتكارات والتعاملات التي تنهض بدولتنا وشعبنا لنبقى دائماً بين الكبار.

ولعلمكم فقد عُقِدت في القمة 120 جلسة تفاعلية، وتحدث من خلالها 130 متحدثاً، وحضرتها وفود من 140 دولة ونحو 4 آلاف شخصية، بينهم رؤساء دول وعدد من العلماء وشخصيات قيادية عالمية مؤثرة، وشارك بها كذلك أكثر من 16 منظمة دولية شاركت وحرصت على الحضور.

إن مستقبل القمة العالمية للحكومات متوازٍ مع مستقبل الإمارات بشكل عام ودبي على الأخص، فهو إيجابي ومبهر في كل مستوياته، كيف لا ونحن نرى جهود فريق عمل معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات، المثمرة والتي نقلت القمة من حكومية إلى عالمية.

أضحت القمة العالمية للحكومات منصة عالمية تستشرف المستقبل بخطى متسارعة ومنصة محفزة لما هو أفضل، فقد باتت النموذج الذي يرتقي بالعالم إلى التفاؤل والإيجابية، وإيجاد الحلول التطبيقية بمواصفات الجودة العالمية التي ترتقي من خلالها الحكومات لإسعاد شعوبها.

ففِي افتتاح القمة العالمية للحكومات اقتبست معالي عهود الرومي وزيرة دولة للسعادة مقولة الشيخ زايد بن سلطان آلِ نهيان، طيب الله ثراه، "ثروتي سعادة شعبي"، كما تم إطلاق "التحالف العالمي للسعادة"، والذي يضم 6 دول ترغب في تغيير إيجابي نحو سعادة الإنسان، والتي أصبحت ثقافة عالمية.

ينصت الحضور في جلسة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آلِ نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لما يتلقونه من معاني القيادة والريادة في الحديث والاحترام بين قادتنا، والذي يفسر حبنا لهم وسر حبهم لشعب الإمارات، والذي توارثوه من المؤسس طيب الله ثراه زايد الملهم.

يحرص الجميع على حضور جلسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آلِ نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية؛ والتي سبقتها عدة أسئلة طرحها سموه على حسابه في منصة "تويتر" عن التعليم، وكيف نجعل من نظامنا التعليمي يخدم وظائف المستقبل في الإمارات، فالتعليم يحتاج إلى قفزات نوعية تتوافق مع الخطط الاستراتيجية في رؤية الإمارات 2021، وعرض سموه المسيرة الإنسانية في التعليم ورغبته في إحداث التطوير، وتحدث عن ميزة الثورة الصناعية الرابعة وكيف للإمارات أن تتأثر بها، مؤكداً أن التغيير سيبدأ من القطاع الحكومي.

في يومٍ من أيام القمة العالمية للحكومات، والتي تشرفت بأن أكون ضمن أحد فرق العمل بها، وطلب منا الحضور لاجتماع في ختام الأعمال لليوم الأول، وذلك في الساعة 11:00 مساءً، حيث ترأس الاجتماع معالي محمد القرقاوي، وإلى جانبه معالي عهود الرومي يثنون على الجميع ودورهم في إنجاح الْيَوْمَ الأول، ومازلت أحتفظ بالصورة ولقطات الفيديو لهذا الاجتماع، وهذا سر نجاح القمة العالمية للحكومات.

حفظ الله الإمارات حكومةً وشعباً

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات