تكنولوجيا وسيارات

مبادرة "مليون مبرمج عربي" في القمة العالمية للحكومات

الثلاثاء 2018.2.13 03:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 486قراءة
  • 0 تعليق
مبادرة مليون مبرمج عربي

مبادرة مليون مبرمج عربي

استضافت منصة السياسات العالمية ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، جلسات حوارية عدة أبرزها جلسة مبادرة "مليون مبرمج عربي" التي أطلقها محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أكتوبر الماضي، كأكبر مشروع برمجة يسعى إلى تدريب مليون شاب عربي على البرمجة وتقنياتها ومواكبة التطور المتسارع في علوم الحاسوب.

وجمعت الجلسة كلاً من جول كابلين، نائب الرئيس للسياسات العامة في شركة فيسبوك، وماغنوس أولسن، الشريك المؤسس لشركة كريم، وسيباستيان ثرون، رئيس مجلس إدارة شركة يوداسيتي، وأدارت الحوار لين شومان، مقدمة البرامج في قناة العربية.

استهل ثرون الحوار بالإشادة بمبادرة "مليون مبرمج عربي" وأكد أنها تعكس الرؤية الرشيدة لمحمد بن راشد آل مكتوم في تطوير قدرات الشباب العربي ومهاراتهم ولفت إلى ضرورة استنساخها في أنحاء أخرى من العالم.

وناقشت الجلسة مستقبل التوظيف وأهمية إعداد الشباب وتسليحهم بأدوات المستقبل التكنولوجية وبناء قدراتهم وتوفير فرص عمل تمكنهم من استغلال مهاراتهم وتوجيهها للمساهمة في تطوير الاقتصاد الرقمي الذي سيشكل اقتصاد المستقبل، خاصة في ظل التغيير الجذري الذي يطرأ على سوق العمل نتيجة القفزات التكنولوجية الهائلة، حيث قدرت شركة الاستشارات العالمية ماكينزي، بأن ما بين 400 إلى 800 مليون شخص سيخسرون وظائفهم بحلول عام 2030.

وأضاف ثرون: "إن التعليم هو طريق تقدم أي أمة وهو أساس التنمية، وتقع على عاتقنا مسؤولية تعليم الشباب وإعدادهم للمستقبل.

ومن جانبه قال كابلين، نائب الرئيس للسياسات العامة لشركة فيسبوك: "بصفتنا شركة عالمية لديها أكثر من ملياري مستخدم، نحن في بحث دائم عن المواهب، ونرى في هذه المبادرة ركيزة لبناء مجتمع من المبرمجين في المنطقة ونتطلع للاستفادة من توظيف بعض هذه الكفاءات في المستقبل".

وأكد ماغنوس أولسن، الشريك المؤسس لشركة كريم على أن المنطقة العربية مليئة بالمواهب ولكن ينقصها شركات تكنولوجية ضخمة تقوم بصقل الكفاءات وتأهيلها لإدارة مشاريع كبيرة ومعقدة. وأضاف أن الشركة تملك حاليا 300 موظف معظمهم من المبرمجين، وأنه يتوقع مضاعفة العدد في السنة القادمة.

يذكر أن القمة العالمية للحكومات استقطبت أكثر من 4000 شخص من 140 دولة، مما يعكس المكانة البارزة للقمة على المستوى الإقليمي والدولي والاهتمام الكبير من الحكومات والمنظمات العالمية وهيئات القطاعين العام والخاص وصنّاع القرار وروّاد الأعمال والأكاديميين وطلبة الجامعات والمبتكرين.. كما تستضيف القمة 130 متحدثاً في 120 جلسة تفاعلية.

وتميزت الدورة السادسة باحتضانها خمس منتديات لتسليط الضوء على أكثر تحديات العالم الملحة واستعراض أفضل الممارسات والحلول العصرية للتعامل معها.

تعليقات