مجتمع

إطلاق مبادرة "ديوا" الرقمية خلال القمة العالمية للحكومات

الثلاثاء 2018.2.13 10:23 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 294قراءة
  • 0 تعليق
سعيد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"ديوا"

سعيد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"ديوا"

أطلق سعيد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي "ديوا"، مبادرة ديوا الرقمية، الذراع الرقمية لهيئة كهرباء ومياه دبي. 

جاء ذلك خلال جلسة "الابتكار.. أساس صناعة المستقبل"، التي أقيمت، اليوم الثلاثاء، ضمن أعمال اليوم الثالث والأخير من القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي.

سعيد الطاير يشرح إنجازات "ديوا"

وترتكز مبادرة ديوا الرقمية على 4 محاور، هي الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة والخدمات الرقمية (إطلاق خدمة مورو) والذكاء الاصطناعي.

وأكد الطاير، في كلمته، أن البيئة التشريعية لدولة الإمارات ساعدت على إنجاح مشاريع "ديوا" التي حصلت على المرتبة الأولى على مستوى العالم في سهولة الحصول على الكهرباء، إلى جانب 170 جائزة محلية وعالمية.

جلسة سعيد الطاير خلال قمة الحكومات السادسة

ولفت الرئيس التنفيذي لـ"ديوا"، إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي حققت سعادة المتعاملين بنسبة 97%، كما بلغ التبني الذكي لديها نحو 90%.

وأوضح أن الرؤية الشمولية للهيئة تركز على 3 محاور، هي إنتاج المزيد من الطاقة النظيفة خصوصا الشمسية، وتحلية المياه من خلالها، وإعادة صياغة دور المؤسسات الخدمات ورقمنتها.

وقال الطاير: "هدفنا الوصول إلى 75% طاقة نظيفة بحلول 2050، وأن تصل قدرتنا الإنتاجية حينها إلى 42000 ميجاوات"، مشيرا إلى أن مشاريع الهيئة حققت أسعارا تنافسية عالمية، كما أسهمت في خفض تكلفة إنتاج الكهرباء عبر الطاقة الشمسية عالميا.

"ديوا" إنجازات وأرقام

وتستضيف أعمال الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات، التي تُعقد تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، 130 متحدثا عالميا في 120 جلسة رئيسية حوارية وتفاعلية، إلى جانب مشاركة أكثر من 4000 شخصية من 140 دولة، من بينهم رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولون وصناع قرار وعلماء وخبراء سياسة واقتصاد وباحثون وأكاديميون ومبتكرون.

وعلى مدار 3 أيام، ضمت القمة أجندة حافلة تغطي مختلف القضايا الحيوية والتنموية التي تتعلق بآليات عمل حكومات المستقبل، كما سعت إلى استعراض أبرز التحديات التي تواجهها منظومات العمل الحكومي في الدول وسبل تضافر الجهود لمواجهتها، وإمكانية تطوير شراكات بين منظمات دولية وحكومية للتصدي للاحتياجات الملحة الراهنة والمستقبلية إلى جانب تطوير آليات تعاون فاعلة ومثمرة بين القطاعين الحكومي والخاص؛ لتبادل التجارب والخبرات واستثمار أفضل الإمكانات والموارد التقنية والبشرية في سبيل خدمة الإنسانية وتوفير مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

تعليقات