ثقافة

جهود حاكم الشارقة في خدمة الترجمة بمؤتمر "اتحاد كتاب مصر"

الثلاثاء 2018.10.30 03:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 79قراءة
  • 0 تعليق
حبيب الصايغ في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر

حبيب الصايغ في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر

افتتح الشاعر والكاتب الصحفي الإماراتي حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، مؤتمر "الترجمة وسؤال التكامل الثقافي العربي"، الذي عقده اتحاد كتاب مصر في مقره بالزمالك في القاهرة، واستعرض فيه جهود الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في دعم مجال الترجمة.

وقال الصايغ في كلمة الافتتاح، إن هذا المؤتمر في هذا المكان هو الشاهد على أجيال من جهود الترجمة المتعاظمة من المترجمين الكبار، وذلك نحو التأسيس المستمر لوعي الترجمة في مصر، وفي وطننا العربي الكبير.

ولفت الصايغ إلى الجهود المتعاظمة التي قام ويقوم بها حاكم الشارقة، حيث ابتكر مشروعاً غير مسبوق وذلك بترجمة عشرات الأعمال الأدبية الإماراتية والعربية في الشعر والقصة والرواية، والمسرح والدرس التاريخي والنقدي إلى عدد من اللغات الحية، ومن ذلك الترجمة إلى اللغة الفرنسية والتواجد الثقافي لأصحاب الأعمال المترجمة في معرض باريس الدولي للكتاب، وكذلك الترجمة إلى البرتغالية، وحضور أصحاب الأعمال المترجمة في معرض ساوباولو الدولي للكتاب، وفي الطريق الترجمة إلى الهندية وحضور معرض نيودلهي، والترجمة إلى الإيطالية وحضور معرض تورينو في إيطاليا، وكل ذلك ضمن منهج واضح ومخطط له، ومتميز باتقانه، مع مراعاة الشروط الفنية وفق علم اللغة العام والمقارن ونظرية الترجمة.

وأضاف: "هذا الاشتغال الرائد هو بعض مشروع الشارقة الحضاري والثقافي الذي يشرف عليه الحاكم بنفسه واضعاً التنمية الثقافية في واجهة التنمية الشاملة المتوازنة التي تمتلك سمة الاستدامة، فالشيخ الدكتور سلطان القاسمي يؤسس لمستقبل الثقافة العربية بأسلوب متقدم ملائم للمرحلة والمستقبل فيقدم إلى الغرب والشرق والآخر الصورة الأجمل للإنسان العربي، وكذلك للإسلام الذي أرادت شرذمة قليلون من الفئات الظلامية والتكفيرية اختطافه وتشويه خطابه ومقاصده".

وشرح الصايغ للحضور أسباب اعتبار مشروع الشارقة الثقافي متكاملاً عبر سرد عددٍ من الشواهد والمعلومات والأرقام.

وقال: بالرغم من كل تلك الجهود الواضحة مازال تفعيل الترجمة مطلب مثقفي وقراء العديد من الدول العربية الشقيقة، من هنا وجوب الدعوة إلى المزيد، نحو استئناف الحضارة العربية، خصوصًا لجهة العلاقة مع عالم من العقل والجنون، ويتسابق مطلع كل نهار في سباق اختراق الضاحية، ولا يهدأ أو يعود إلى بيته إلا في صباح اليوم التالي.

بعد ذلك بدأت جلسات المؤتمر والتي تناولت ثلاثة محاور الأول بعنوان " نحو استراتيجية عربية موحدة لمشروعات الترجمة العربية" والثاني بعنوان "المشكلات العملية للترجمة" والثالث والأخير بعنوان "الحماية القانونية لحقوق الترجمة" وشارك في الجلسات مترجمون وأكاديميون من مصر والوطن العربي.

تعليقات