من مونتريال إلى «عرين الأسود».. قصة رفض ياسين بونو لمنتخب كندا
يلاحق منتخب المغرب حلم الترشح مجددا لربع نهائي كأس العالم 2026، عندما يلاقي السبت نظيره الكندي لحساب دور ال16.
وتأهل «أسود الأطلس» لهذا الدور على حساب هولندا بركلات الترجيح 3-2، بعد انتهاء المباراة في وقتها الأصلي والإضافي بنتيجة التعادل 1-1.
وشهدت هذه المواجهة تألق حارس المرمى ياسين بونو، الذي تصدى لركلة ترجيح حاسمة سجلها النجم كريسينسيو سومرفيل.
كواليس رفض منتخب كندا
تخرج والد ياسين بونو في المدرسة الحسنية للأشغال العمومية المختصة في تكوين المهندسين في ميادين البنية التحتية والبناء والأشغال العمومية، قبل أن يقرر الهجرة إلى كندا بحثا عن فرص عمل أفضل.
وبعد عامين من ولادة نجله ياسين في مدينة مونتريال الكندية، قرر العودة إلى المغرب والاستقرار في حي مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء.
ورغم اعتراضات العائلة، نجح بونو الابن في نحت مسيرة موفقة في عالم الساحرة المستديرة، حيث أثبت وجوده مع نادي الوداد قبل أن تتاح له فرصة الاحتراف في إسبانيا من بوابة نادي أتلتيكو مدريد.
وبحكم امتلاكه للجنسية الكندية، تلقى عام 2013 عرضا للانضمام إلى منتخب كندا، غير أنه رفض مناقشته من الأساس.
في تلك الفترة، كانت فرصه ضعيفة لإثبات وجوده مع «أسود الأطلس»، في ظل تواجد الثنائي نادر المياغري ومحمد أمسيف.
ورغم الإغراءات الكندية، تمسك باللعب لصالح «أسود الأطلس»، بحثا عن تحقيقه حلمه المتمثل في المشاركة مع بطولة كأس العالم.

ماذا قدم ياسين بونو في كأس العالم؟
دشن نجم الهلال السعودي ظهوره الأول في نهائيات المونديال عام 2018، بمناسبة النسخة عدد التي دارت منافساتها في روسيا.
ولم يشارك في أي مباراة في تلك الدورة، حيث فضل المدرب الفرنسي التعويل على منير المحمدي في مركز حراسة المرمى.
في المقابل، خاض 6 مباريات خلال نهائيات كأس العالم 2022 استقبل خلالها مرماه خمسة أهداف.
وخلال النسخة الحالية، شارك في 4 مباريات قبل فيها 4 أهداف، منها ثنائية أمام هايتي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.