مجتمع

الأطباء العرب: تشغيل النظام الصحي باليمن يحتاج 210 ملايين دولار

الأربعاء 2017.8.9 11:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 617قراءة
  • 0 تعليق
جانب من مؤتمر اتحاد الأطباء العرب حول مرض الكوليرا في اليمن

جانب من مؤتمر اتحاد الأطباء العرب حول مرض الكوليرا في اليمن

أعلن اتحاد الأطباء العرب أن اليمن بحاجة إلى 210 ملايين دولار، لتقديم الخدمات الصحية الأساسية لقرابة 22 مليون مواطن يمني، داعياً في الوقت نفسه الجانب اليمني لعقد مؤتمر الطوارئ الصحي. 

وخلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد بدار الحكمة وسط العاصمة المصرية، قال الدكتور عبد القوي الشميري، الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب في اليمن، إن اليمن بحاجة إلى 210 ملايين دولار ليس فقط لمواجهة الكوليرا أو الأوبئة، وإنما لتقديم الخدمات الصحية الأساسية لقرابة 22 مليون مواطن يمني.


وأضاف المسؤول اليمني: "نواجه مشكلة في الكادر الطبي نتيجة للأوضاع حيث هاجرت أفضل الكوادر اليمنية إلى دول الجوار، مقدراً عددهم بنحو 1500 طبيب من 7 كليات طبية و7 أخرى خاصة"، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن أكثر من 50 مؤسسة صحية مغلقة قبل الأحداث.

وكشف الشميري عن أن الاتحاد بدأ في تأهيل 1500 مركز نموذج ريفي، لتقديم خدمات لـ 21 مليون يمني.


من جانبه، قال رئيس قطاع الإغاثة باتحاد الأطباء العرب، علي أحمد أبوسيف، في كلمته خلال المؤتمر، إنه مع بداية انتشار فاشية الكوليرا في اليمن، بادر اتحاد الأطباء العرب للعمل في محافظة تعز لمدة 3 شهور ومستهدف الاتساع في هذا الدور في المحافظات الأخرى.

 ودعا "أبوسيف" جميع الهيئات الصحية العالمة والعربية والمحلية لمواجهة وباء الكوليرا، لتجنب انتشاره في أي دول أخرى، مستدلاً على ذلك بمرض السارس الذي ظهرت أول إصابة به في كندا بينما أول وفاة بسببه كانت في اليابان.

وعلى هامش المؤتمر، قال رئيس قطاع الإغاثة باتحاد الأطباء العرب، علي أحمد أبوسيف لبوابة "العين" الإخبارية إن موضوع الكوليرا له أهمية كبيرة، حيث يمكن أن يؤدي انتشاره إلى كارثة إنسانية، لهذا تحركنا بالشقين العلاجي والوقائي، وتواصلنا مع اليمنيين وساعدنا بما هو متاح من إمكانيات اليمن.

وأضاف المسؤول الطبي: "الوضع الصحي منهار تماماً في اليمن لهذا قمنا بإعداد مشروع كبير لإعادة الوضع الصحي وتعديله كدولة، وقدمناه للجهات المانحة لنكون جزءاً أو كلا منه".


من جانبه، قال الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب أسامة رسلان لـ"العين": "ندعو لهذا المؤتمر لتسليط الضوء على وباء الكوليرا في اليمن والكوليرا والميكروبات بصفة عامة لا يحدها حدود النهاردة في اليمن بكرة تبقى في الدول المجاورة وممكن تنتشر على مستوى العالم".

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت أن حالات الاشتباه في الإصابة بمرض الكوليرا، الناتجة عن انتشاره الكبير في اليمن، تجاوزت مائة ألف حالة.

وسجلت 1890 حالة وفاة بالمرض، منذ 27 إبريل/نيسان الماضي وحتى نهاية يوليو/تموز، بلغ 1890 حالة في عموم المحافظات اليمنية. 

تعليقات