سياسة

"الإصلاح".. شوكة في ظهر الشرعية باليمن وتحالف خفي مع مليشيا الحوثي

الإثنين 2018.10.8 10:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 760قراءة
  • 0 تعليق
قطر ترعى التحالف بين الحوثيين والإخوان في اليمن

قطر ترعى التحالف بين الحوثيين والإخوان في اليمن

بات حزب الإصلاح، ذراع تنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن، شوكة في ظهر الحكومة الشرعية، فعلى الرغم من إعلانه رسميا أنه أحد أركان الحرب على الانقلاب الحوثي، إلا أن الشواهد تكشف يوماً بعد آخر عن تحالف خفي يجمعه مع تلك المليشيا الإيرانية. 

ويعمل حزب الإصلاح، وبتوجيهات صادرة من قطر، على إبرام صفقات مع مليشيا الحوثي الانقلابية، تهدف إلى إنقاذها من جبهات مختلفة، بهدف تجميع قواها المنهارة وتوجيه جميع عناصرها إلى جبهة الساحل الغربي.

وكشفت مصادر عسكرية، الأيام الماضية، عن صفقة تمت بين الإصلاح والحوثيين، تقضي بالانسحاب دون قتال من مواقع استراتيجية في جبهة قانية بمحافظة البيضاء وسط اليمن.


صفقة قانية لم تكن الأولى، ففي جبهة صرواح التي لا تزال مجمدة منذ أكثر من عامين، يعمل (الإصلاح) كذلك على تخفيف الضغط على الحوثيين فيها، وكذلك جبهة "نهم" شرقي صنعاء، بهدف التشويش على معركة التحالف العربي.

غدر الإصلاح بالشرعية والتحالف العربي لا يتوقف عن تنفيذ الأجندة القطرية المشبوهة سراً، بل يذهب إلى تبني نفس الخطاب الحوثي في وسائل إعلامه وقنواته الفضائية.


حملات إعلامية لاستهداف التحالف

يمتلك حزب الإصلاح ماكينة إعلامية تابعة له، تكرس كل جهودها لاستهداف التحالف العربي بقيادة السعودية ودولة الإمارات، وكذلك تشويه الحكومة الشرعية وإظهارها بأنها عاجزة والتحريض عليها.

وسائل إعلام الإصلاح تمولها قطر، وتُبَثُّ من إسطنبول، وعلى رأسها فضائيات "بلقيس" التابعة لتوكل كرمان، و"يمن شباب" و"سهيل"، وجمعيها تعمل من تركيا.

وخلافاً على الاستهداف الممنهج للتحالف، تعمل وسائل إعلام الحزب بنفس النسق القطري، بالتغاضي عن الجرائم الحوثية، بل وتتحول إلى مجرد أبواق تابعة للانقلاب، كما هو الحال مع قنوات "العالم" و"المنار" و"الميادين" التابعة لإيران ومليشيا حزب الله اللبناني.


 تأزيم الأوضاع بالمناطق المحررة

ويعمل حزب الإصلاح، وبتوجيهات قطرية، على تأزيم الأوضاع في المناطق المحررة من مليشيا الحوثي الانقلابية جنوب وشرق اليمن، وذلك بتجنيد خلايا خاصة مهمتها تأجيج الشارع ضد الشرعية والتحالف.

كما تقوم الخلايا الإخوانية الممولة قطرياً، بتنفيذ عمليات اغتيالات ضد قيادات عسكرية وحكومية، كان آخرها ما تعرض له محافظ تعز أمين أحمد محمود من محاولة اغتيال في مدينة عدن، بعبوة ناسفة، وذلك بهدف إلصاق الجريمة بالسلطات الأمنية في عدن.

كما يعمل حزب الإصلاح على تأجيج الشارع الجنوبي للخروج بمظاهرات ضد قوات التحالف وإقحام لافتات مسيئة له، خلال التظاهرات التي تخرج للاحتجاج على غلاء الأسعار بفعل الحوثيين.

تعليقات