سياسة

مقتل جمال البدوي.. واشنطن تثأر من العقل المدبر لهجوم المدمرة كول

السبت 2019.1.5 02:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 585قراءة
  • 0 تعليق
الإرهابي جمال البدوي

الإرهابي جمال البدوي

تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية من اصطياد أحد أخطر الإرهابيين في تنظيم القاعدة باليمن، لتثأر من العقل المدبر لهجوم المدمرة كول بعد 18 عاماً على وقوعه.

وأسفرت ضربة جوية نفذتها طائرات أمريكية بدون طيار، الجمعة، عن مقتل القيادي البارز بتنظيم القاعدة الإرهابي جمال البدوي، في محافظة مأرب شرقي اليمن، بعد عملية استخبارية وصفها مسؤولون أمريكيون بالدقيقة.

وظل البدوي، على لائحة أهم المطلوبين لواشنطن منذ عدة سنوات، كونه المخطط الأول للهجوم الذي استهدف المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول"، على ساحل عدن في 12 أكتوبر عام 2000، حتى تم اصطياده مطلع عام 2019 رفقة 2 من أتباعه.

وخسرت الولايات المتحدة في ذلك الهجوم الإرهابي الأبرز باليمن، 17 بحاراً، فيما أصيب 30 آخرون كانوا على متن المدمرة كول التي تم سحبها بعد ذلك من السواحل اليمنية لمعالجة الأضرار عدة سنوات، قبل أن تعود لذات المهمة والتصدي للإرهاب خلال العامين الماضيين.

وعلى مدار عقدين ماضيين، كان البدوي أحد أبرز الإرهابيين المثيرين للجدل داخل اليمن، حيث استطاع الفرار من سجن المخابرات لثلاث مرات متتالية، حيث كانت الأولى في عدن والأخريان في العاصمة صنعاء. 

فبعد محاكمته ضمن خلية إرهابية تتكون من 9 أشخاص بمحافظة عدن جنوبي اليمن، تمكن "البدوي" من الفرار من سجن المنصورة في أبريل 2003، في عملية غامضة، تمكن خلالها من حفر حفرة في دورة مياه السجن والفرار عبرها إلى خارجه.


ألقت الأجهزة الأمنية بعد ذلك القبض على "البدوي"، ونقلته إلى صنعاء لمواصلة محاكمته، وفي سبتمبر 2005، أصدرت محكمة أمن الدولة بصنعاء حكماً بإعدامه قبل أن تخففه إلى سجن لمدة 15 عاماً بسبب قضية المدمرة "كول"، لكنه لم يكمل نصف عام في السجن، حيث استطاع الفرار من السجن مرة أخرى في فبراير 2006.

عملية الهروب الثانية كانت مثيرة للشارع اليمني حينذاك، حيث تمكن الإرهابي "البدوي" من حفر نفق تحت سور السجن بلغ طوله حوالي 30 متراً، ضمن عدد من الإرهابيين على رأسهم "قاسم الريمي"، الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة باليمن.

وعلى الرغم من تسليمه نفسه مجدداً للسلطات، إلا أنه فر في المرة الثالثة في عملية لم يُكشف عن تفاصيلها حتى اللحظة، حتى ظهرت أنباء الضربة الجوية في الرابع من يناير وتتحدث عن صيد ثمين هو "جمال البدوي".

وقال الجيش الأمريكي، مساء الجمعة، إن الضربة تمت في الأول من يناير، وأن نتائجها "لا تزال تخضع للتقييم".

تعليقات