شباب

أصول السويدي أصغر مدربة تنمية بشرية على مستوى الإمارات

الخميس 2018.8.9 02:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 277مشاهدة
  • 0 تعليق
أصول السويدي أصغر مدربة في التنمية البشرية

نجحت أصول عمر السويدي، الطالبة الإماراتية بالصف الحادي عشر متقدم، أن تحقق ذاتها في أكثر من مجال رغم سنها الصغير، بل ويكون لها الريادة في مجال التدريب.

أصول السويدي أصغر مدربة تنمية بشرية معتمدة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أن كان عمرها 12 عاما، وتم اختيارها من قبل وزارة التربية والتعليم لتكون سفيرة الابتكار في سويسرا، إلى جانب اهتماماتها المتنوعة وممارستها للعديد من الهوايات والتي يأتي في مقدمتها لعبة الشطرنج.

انطلاقات أصول في مجال التدريب

تقول أصول: "في البداية كنت أحضر محاضرات وورش تدريبية متنوعة مع والدي، وحينما كنت أرى المحاضرين يؤثرون في الجمهور كنت أتمنى أن أكون مثلهم، وكنت أقول في نفسي ما دام هؤلاء المحاضرون استطاعوا تحقيق أنفسهم في هذا المجال فإنني أيضا أستطيع أن أكون مثلهم، ومن هنا طلبت من والدي أن أستكمل في هذا المجال وأن أكون مدربة محترفة، فقام بدعمي ووفر لي البيئة اللازمة والأدوات لتحقيق ذلك، والتحقت بعدد من البرامج التي أهلتني لأكون مدربة معتمدة لدى عدد من الجهات، من بينها جامعة دوفر الأمريكية وأكاديمية الخليج الدولية للتدريب".

وتضيف: "حينما كنت أحاضر وأنا صغيرة كنت أرى علامات الاندهاش على الحاضرين وهو ما شجعني كثيرا لاسنكمال المسيرة وأنا أشعر أنني على الطريق الصحيح، وقدمت عددا من الحقائب التدريبية من بينها (الخرائط الذهنية، كيف أكون قائدة ناجحة، حقق حلمك، وأسرار التفوق الدراسي)، وأعمل حاليا على إعداد حقيبة الخطة الاستراتيجية للطالب التي سأقوم فيها بتدريب الطلاب على كيفية التخطيط لتحقيق أهدافهم واستثمار نقاط القوة والضعف لديهم".

سفيرة الابتكار

ترشحت أصول السويدي لتكون سفيرة الابتكار في سويسرا من قبل وزارة التربية والتعليم، وعن ذلك تقول: "بدأت أهتم كثيرا بمجال الابتكار وأنا في الصف العاشر، وكنت أشارك في المعارض التي تُقام في مدرستي وفي أي حدث أعرف أنه عن الابتكار على مستوى دولة الإمارات، ومن هنا جاء هذا الترشيح من قبل وزارة التربية والتعليم".

اختراع الكرسي العجيب

عن هذا الاختراع تقول: "قمت بإختراع (الكرسي العجيب) مع زميلتي مريم وميثاء، وحصلنا على المركز الأول في مسابقة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، وفكرته عبارة عن كرسي يشجع الأطفال على القراءة، ويتوفر به مجموعة من المميزات، منها مكيف هواء ساخن وبارد، وأماكن مخصصة للكتب، ووحدة صوتية".

الهوايات والاهتمامات الأخرى

لم تقتصر مواهب أصول السويدي إلى هذا الحد، ولكن لديها أيضا اهتمامات أخرى من بينها لعبة الشطرنج التي فازت فيها بالمركز الأول على مستوى جامعة عجمان، إلى جانب اهتمامها بمجال التصوير الفوتوغرافي.

دعم الأسرة

تقول والدة أصول السويدي: "لمست في (أصول) التميز منذ الصغر، فقد كانت تعتمد على نفسها ولديها روح تحدي عالية، وكانت تُلقي علينا وعلى أخواتها محاضرات، وهو ما أثار انتباهنا لوجود هذه الموهبة لديها، إلى أن وجدناها تطلب وهي في عمر 12 عاما أن تكون مدربة محترفة لتحاضر أمام الجمهور. رحبنا بذلك كثيرا، ومن هنا بدأت تتدرب على فنون الإلقاء وتبدأ في إعداد حقائب تدريبية خاصة بها".

أحلام وطموحات

عن أحلامها التي تتمنى تحقيقها في المستقبل تقول أصول: "أتمنى أن أدرس الذكاء الاصطناعي أو البرمجة، خاصة أن دولة الإمارات العربية المتحدة لديها توجه في هذا المجال، وحلمي أن أشرف دولتي الحبيبة وأن أكون أيضا مدربة تؤثر في حياة الناس وتفيدهم".