فن

بالفيديو.. فنانون مصريون يشاركون في حملة التصدي لظاهرة التنمر بالمدارس

الأربعاء 2018.9.5 01:23 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 223قراءة
  • 0 تعليق
منى زكي تشارك في حملة ضد التنمر - صورة أرشيفية

منى زكي تشارك في حملة ضد التنمر - صورة أرشيفية

في سياق حملته للتصدي لظاهرة التنمر، نشر موقع المجلس القومي للطفولة والأمومة المصري على فيس بوك Fcaebook، بالتعاون مع يونيسيف مصر، عددا من الفيديوهات لنجوم مصريين يشاركون في التصدي لظاهرة التنمر.

وخلال الفيديوهات روى بعضهم تعرضه بالفعل للتنمر مثل أحمد حلمي ومنى زكي ويسرا وآسر ياسين والمخرج عمرو سلامة.


منى زكي تحدثت عن الطالب المتنمر الذي تعرض لها لفرض سيطرته وكان يستخدم إهانة الآخرين والسخرية، كما أكدت أنها أوقفته عند حده.

أما أحمد حلمي فروى قائلا: "تعرضت للتنمر، وقالوا إن "دمي تقيل" وأذني "مطرطقة"، والحقيقة أن هذا الكلام أزعجني في البداية، لا أريد القول إنها أثرت في ثقتي بنفسي، لم أكن مستوعبا معنى كلمة ثقتي في نفسي في ذلك الوقت".

وأضاف: "عندما نظرت حولي وجدت أن الكلام الصحيح فيما يتحدثون أن أذني "مطرطقة"، ولكن الله خلقني هكذا، وتمكنت من تحويل كل سخريتهم إلى قوة وصلابة، وأثبت لنفسي أولا أن كل ما قالوه عني ليس حقيقيا، لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع تغييره هو شكل أذني، لكني حولتها لعلامة مميزة".


أما المخرج عمرو سلامة فقد تذكر كل من تنمروا عليه بالأسماء، كما تذكر أسماء زملائه الذين كانوا يدافعون عنه واعتبرهم أبطال طفولته.


وقالت الفنانة يسرا إن التنمر المدرسي يعرف بأنه أفعال سلبية متعمدة من جانب تلميذ أو أكثر لإلحاق الأذى بتلميذ آخر، تتم بصورة متكررة وطوال الوقت، ويمكن أن تكون هذه الأفعال السلبية بالكلمات مثل: التهديد، التوبيخ، الإغاظة، والسب، كما يمكن أن تكون بالاحتكاك الجسدي كالضرب والدفع والركل، أو حتى بدون استخدام كلمات أو تعرض جسدي مثل التكشير بالوجه أو الإشارات غير اللائقة.

وأوضحت أن المقصود من تلك الإشارات تعمد عزل شخص أو مجموعة أو رفض الاستجابة لرغباتهم، لذا وجب الاهتمام الجاد بعلاج هذه الظاهرة ومعرفة أسبابها، لحماية أبنائنا الطلاب بمساعدة معلميهم وأولياء أمورهم والمجتمع كله بكافة مؤسساته.

يشارك في حملة محاربة ظاهرة التنمر  كل من وزارة التربية والتعليم المصرية ومنظمة اليونيسيف ويمولها الاتحاد الأوروبي.



تعليقات