فيديو «عنتيل الزقازيق».. اعترافات صادمة خلف أسوار «شقة قاصرات» بنات الشرقية
بعد القبض عليه؛ "عنتيل الشرقية" يعترف باستدراج 20 فتاة قاصرة لشقة الزقازيق، ويفجر مفاجأة بشأن التهم المنسوبة إليه.
في واقعة هزت الرأي العام في محافظة الشرقية في مصر وأشعلت غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، نجحت الأجهزة الأمنية في وضع حد لـ "عنتيل الزقازيق"، الشاب الذي تحول خلال أيام قليلة إلى حديث الساعة بعد انتشار أنباء عن استدراجه لأكثر من 20 فتاة قاصرة وتصويرهن في أوضاع مخلة. القصة التي بدأت كاستغاثات إلكترونية، انتهت بمداهمة أمنية كشفت عما يدور داخل "شقة الخطيئة" التي كان يستخدمها المتهم، المدعو "يوسف. م"، البالغ من العمر 19 عاماً، كمسرح لجرائمه.
اعترافات المتهم: "كنت بصورهم بمزاجهم"
أمام جهات التحقيق، لم ينكر "يوسف ميزو" الوقائع المسندة إليه، بل قدم رواية صادمة أثارت مزيداً من الجدل؛ حيث أقر المتهم باستدراج الضحايا عبر منصات التواصل الاجتماعي وإيهامهن بالارتباط العاطفي والزواج، وصولاً إلى استدراجهن داخل شقته السكنية بقرية "شيبة" بمركز الزقازيق. وفي اعترافاته الأولية، زعم المتهم أن عمليات التصوير تمت "بموافقتهن وبكامل إرادتهن"، نافياً في الوقت ذاته ارتكاب جرائم الابتزاز المادي أو النفسي، ومصراً على أن الهدف من الاحتفاظ بتلك المقاطع لم يكن الضغط على الضحايا أو التربح منها، وهو ادعاء تواصل النيابة العامة فحصه ومقارنته بالأدلة الفنية الموجودة على هاتفه المحمول الذي ضُبط بحوزته.
بين رواية المتهم والواقع الجنائي
على الرغم من محاولات المتهم تبرئة ساحته من تهمة الابتزاز، إلا أن التقارير الأمنية والشكاوى المتداولة ترسم صورة مغايرة تماماً؛ حيث أشارت البلاغات إلى استخدام هذه المواد في تهديد الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و17 عاماً. وقد أظهر الفحص الفني لهاتف المتهم وجود أدلة قوية تؤكد ارتكاب الواقعة، مما دفع النيابة العامة لفتح تحقيق موسع للوقوف على التفاصيل الكاملة؛ إذ يركز المحققون على تحديد ما إذا كانت الموافقة المزعومة قد انتُزعت تحت ضغوط عاطفية أو تهديدات خفية. تظل القضية تحت مجهر القضاء، وسط مطالب شعبية واسعة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، وتأكيدات من خبراء القانون على أن استغلال القاصرات حتى مع وجود "موافقة" ظاهرية يظل جريمة يعاقب عليها القانون، خاصة إذا دخلت في نطاق انتهاك الخصوصية والابتزاز الإلكتروني الذي بات يهدد أمن المجتمع.