Flowers
فن و منوعات

نجم "زومبي" يرفض الموت رغم انفجاره عدة مرات

الجمعة 2017.11.10 10:55 صباحا بتوقيت ابوظبي
  • 454قراءة
  • 0 تعليق
انفجار المستعر الأعظم

انفجار المستعر الأعظم

على طريقة "الزومبي" الشخصية السينمائية الخيالية التي تقاوم الموت.. رصد علماء الفلك نجم "زومبي" يرفض أن يموت، حتى بعد أن ضربته انفجارات هائلة، التي عادة ما تعتبر قاتلة بالنسبة لهذا الجسم السماوي.

وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن النجم، الذي يقع على بعد نصف مليار سنة ضوئية في كوكبة الدب الأكبر، انفجر عدة مرات منذ عام 1954، لكن ربما في النهاية سيكون في طريقه إلى المقبرة الكونية.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يرى فيها علماء الفلك النجم نفسه ينفجر عدة مرات، وحتى الآن الانفجارات النجمية أو المستعر الأعظم (سوبر نوفا)، تعتبر أحداثا فريدة، الموت المذهل لنجوم استنفذت جميع طاقتها.

وقال عالم الفلك إيير أركافي، من مرصد "لاس كومبريز" في كاليفورنيا، إن "هذا أعظم سوبر نوفا شهدناه على الإطلاق. هذه أول مرة نرى عدة انفجارات في نفس المكان".

جاء هذا الحادث الغريب بعد اكتشاف علماء الفلك أحد المستعرات العظمى (سوبر نوفا) في سبتمبر 2014، قرب سان دييجو، وقد بدا النجم عاديا في البداية، لكن الملاحظات التي استمرت 4 أشهر، أظهرت أنه لم يخفت كما كان متوقعا، بل أصبح أكثر توهجاً.

اعتقد أركافي في البداية، أن نجما مجاورا في درب التبانة ببساطة كان هائما في نفس المكان وحجب المستعر الأعظم، قائلا: "كنت لأراهن بسيارتي على هذا الأمر، يسرني أنني لم أفعل. اندهشنا من اكتشاف أن هذا كان المستعر الأعظم".

عند انفجار النجوم في نهاية حياتها، يمكنها السطوع بإضاءة 100 مليون شمس لمدة 3 أشهر أو أكثر قبل تلاشيها في الظلام، والمستعر الأعظم الذي تم اكتشافه في 2014، وسمي بـ"أي بي تي إف 14 إتش إل إس" ظل ساطعًا لأكثر من عامين، وخلال ذلك، سطوعه زاد وخفت 5 مرات على الأقل.

ويبدو أنه حتى قبل هذا الوقت، وقعت انفجارات في 1954 عندما تم اكتشاف انفجار ضوئي من نفس المكان، وأظهرت حسابات مجموعة العلماء أن هناك فرصة تتراوح ما بين 95% إلى 99% لأن يكون نفس النجم.

وأوضح أركافي: "شيء واحد يمكننه قوله بشأن المستعر الأعظم، هو كم مضى على انفجاره. الشيء الغريب أن هذا وحتى بعد مرور عامين، يبدو وكأنه مستعر بعمر الشهرين".

ويرجح كثير من الملاحظات المتعلقة بالنجم، أن انفجار عام 2014 ربما يكون آخر انفجار له، ويقول أركافي: "نخطط بالتأكيد لمراقبته".

54.225.36.143

تعليقات