سيف الدرعي
كاتب رأي
كاتب رأي
لا ينكر سوى جاحد ما نجحت فيه دولة الإمارات من تنظيم باهر وناجح لمعرض دبي للطيران برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.
تعد مشكلة التغير المناخي من أكبر التحديات التي تواجه العالم في الوقت الحاضر.
إن وطني الإمارات العربية المتحدة دائماً وجهة للتقدير والإعجاب عندما يتعلق الأمر بالتنمية والتقدم، تاريخها الحديث يعكس بنجاح استراتيجية الدولة الحكيمة في تنويع اقتصادها والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وغير المتجددة على حد سواء.
وطني الذي أفتخر به ليس فقط لانتمائي له كابن من أبنائه، بل لأنه أصبح قبلة للعديد من أبناء الأوطان الأخرى.
عندما ترى وتسمع كيف تصدر الوطن، المشهد العربي والإنساني ببعثه وإرساله طاقة نور وأمل لكل روح وحياة إنسانية في مبادرة رعاها وتولاها بعنايته الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهي مبادرة "صناع الأمل".
طالعت بمنتهى الاهتمام والاعتزاز خبر زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، يوم الجمعة الماضي، إلى الهند في زيارة عمل يحضر خلالها أعمال القمة الـ18 لقادة مجموعة العشرين 2023 والتي تشارك فيها دولة الإمارات كضيف شرف، وتعقد تحت شعار "أرض وا
تحول البطل كما أراه ويراه أبناء الوطن في دولة الإمارات رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي لبطل قومي عربي وعالمي بل أصبح فعلا "فخر العرب" بل وفخر العروبة كلها.
حقيقي وفعلي وواقعي أن انضمام الإمارات لمجموعة "بريكس" هو خير بالجملة وريادة شاملة للوطن وللشقيقتين مصر والسعودية.
لا شك أن استضافة وطني الإمارات في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بمدينة إكسبو دبي قمة المناخ الدولية COP28 هي تأكيد على ريادة العرب وإصرارهم على الحفاظ على المناخ بشكل عام في ظل نجاح الشقيقة مصر في استضافة القمة الماضية COP27.