فخاخ تركية للحمقى والمغفلين!
العقارات التركية اليوم كالجمرة في يد صاحبها وهو يتألم منها بشدة ويريد إلقاءها بأي طريقة كانت إلى يد شخص آخر.
سقط الأغبياء وضحك السعوديون!
حملات التشويه الضخمة التي استهدفت السعودية باتت هباء منثوراً، وتدفقت عشرات المليارات من الدولارات إلى أسواق المملكة.
للإعلام التركي: هذه يدي!
مشكلة الإعلام التركي الذي اعتاد الكذب والممارسات غير المهنية وغير الأخلاقية ليست مع كاتب سعودي أو صحيفة وإنما مع السعودية كدولة وقيادة
داعش الأولى: صراخ «يني شفق»!
لم يستطع بشر أن يبرئ ساحة «دولة الخرافة العثمانية» أو يجمّل تاريخها لأن مجازرها وأفعالها الإجرامية ببلاد المسلمين أكبر من أن تُخفى.
موجة ثانية من الربيع العربي!
الفوضى لا تجلب إلا الإرهاب والخوف والدمار والتشرد، ومجرد وسيلة لتسليم السلطة إلى المتاجرين بالشعارات والقذف بالأوطان 200 سنة إلى الخلف
نصراني يحكم مدينة رسول الله!
لمئات السنين لم تعمل أي قوة في العالم على إذلال المسلمين ومقدساتهم وسرقة ثرواتهم كما فعلت دولة الاحتلال التركي الهالكة.
لماذا تدعم واشنطن بوست شعار «الموت لأمريكا»؟!
مشكلة واشنطن بوست وإعلام اليسار الأمريكي بشكل عام أنه غبي بشكل لا يمكن تصديقه.
ستنتهي المسرحية ويضحك السعوديون!
هناك من يحاول تصوير المسألة بشكل يفوق حجمها الطبيعي لأهداف متعددة وهم فئات مختلفة.
المافيا التركية وقميص خاشقجي
الطرف الذي يحاول اتهام السعودية باختطاف أو تصفية خاشقجي وترويج ذلك في الإعلام الغربي هو ثالوث الشر المعروف (الإخوان، قطر، تركيا).