ضجة إعلامية أم خطر حقيقي.. ماذا نعرف عن «الإنفلونزا الخارقة»؟
أثارت سلالة فرعية جديدة من الإنفلونزا الموسمية "أتش ثري إن 2 "، تُعرف باسم السلالة "كيه"، اهتمام العلماء والجهات الصحية حول العالم.
أثارت سلالة فرعية جديدة من الإنفلونزا الموسمية "أتش ثري إن 2 "، تُعرف باسم السلالة "كيه"، اهتمام العلماء والجهات الصحية حول العالم.
توصل باحثون إلى تطوير أدوية تجريبية تعمل على تحفيز الميتوكوندريا داخل الخلايا لتعمل بكفاءة أعلى، ما يؤدي إلى حرق سعرات حرارية أكثر.
كشف دراسة جديدة لباحثين من جامعة كوينزلاند بأستراليا، أن العظام الثانوية تعد نافذة فريدة لفهم حياة البشر والحيوانات عبر العصور.
كشف فريق بحثي صيني عن مؤشرات حيوية جديدة لتشخيص الاكتئاب الحاد لدى المراهقين، وذلك من خلال دراسة بكتيريا الأمعاء.
كشف فريق بحثي صيني عن تفاصيل دقيقة حول تطور الدماغ البشري مقارنة بالقرود، بما يساعد على فهم كيفية نموه وما يميزه عن غيره من الكائنات.
نجح فريق بحثي بريطاني في تطوير أداة تشخيصية غير جراحية قادرة على التنبؤ باحتمال انتشار سرطان الحلق.
عزا خبير تحدث للعين الإخبارية زيادة عدد حالات الإصابة بالإنفلونزا عالميا هذا الموسم إلى تجاهل اجراءات الحد من العدوى.
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن الحفاظ على الاتصال العصبي بين القلب والعصب الحائر، قد يكون عاملا أساسيا في إبطاء شيخوخة القلب.
كشفت دراسة علمية دولية حديثة أن جزيئات دقيقة يفرزها الدماغ قد تلعب دورا حاسما في إعادة تنشيط فيروس الإيدز.
تمكن فريق من الباحثين في معهد بابراهام في كامبريدج من تطوير بطانة رحم اصطناعية في المختبر.
يُعد المشي وسيلة طبيعية لتنظيم مستويات السكر في الدم بسرعة، ويُحسن حساسية الأنسولين وصحة القلب دون الحاجة لأدوية أو تمارين عنيفة.
يتساءل كثيرون لماذا يواصل بعض الأشخاص اتخاذ قرارات خاطئة، حتى بعد أن يختبروا نتائجها السلبية أكثر من مرة؟
حذرت دراسة جديدة، أن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون لا تضر الكبد فقط، بل تعيد برمجة خلاياه لتصبح أكثر قابلية للتحول لخلايا سرطانية.
طورت شركة يابانية، أداة جديدة لقياس العمر البيولوجي للجسم اعتمادا على تحليل البول، في خطوة تمهد لتطبيقات واسعة في الطب الوقائي.
رغم أن الإعلام غالبا ما تركز على الجوائح العالمية، فإن عام 2025 شهد أيضا انتشارا واسعا لما يمكن تسميته بـ "الأوبئة الصامتة".
كشف باحثون من جامعة كينغز كوليدج لندن عن اكتشاف علمي غير متوقع قد يفتح بابا جديدا لعلاج مرض الفصام.
طور علماء أداتين حاسوبيتين قد تُحدثان تحولا في فهم كيفية تواصل الخلايا، وهي العملية الأساسية التي تحكم الصحة والمرض.
توصل علماء إلى تطوير اختبار دم مبتكر قادر على الكشف عن مرض العصبون الحركي، المعروف علميا باسم التصلب الجانبي الضموري.
كثيرا ما نسمع عبارات مثل "تبدو متعبا"، وهي أحكام يطلقها الناس اعتمادا على إشارات غير لفظية في الوجه،مثل شحوب البشرة أو ارتخاء الجفون.