الأسهم الأوروبية تحقق مكاسب أسبوعية محدودة وسط ضبابية الحرب
تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، لكنها سجلت مكاسب متواضعة على أساس أسبوعي، في انعكاس للصعوبات التي يواجهها المستثمرون في التعامل مع الإشارات المتضاربة القادمة من الشرق الأوسط.
تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، لكنها سجلت مكاسب متواضعة على أساس أسبوعي، في انعكاس للصعوبات التي يواجهها المستثمرون في التعامل مع الإشارات المتضاربة القادمة من الشرق الأوسط.
يواجه قطاع صيد الأسماك في أوروبا أزمة متصاعدة مع الارتفاع الحاد في أسعار الديزل نتيجة تداعيات الحرب على إيران، ما أدى إلى توقف عدد كبير من السفن وتراجع جدوى التشغيل، في ظل تكاليف وقود تقترب من عوائد الصيد، خاصة في هولندا.
على عكس الألغام التقليدية، تظل الألغام "الذكية" غير فعالة عند وجود أهداف صديقة بالقرب منها مما ينقذ أرواح المدنيين بعد انتهاء النزاع.
اختتمت الأسهم الأوروبية الخميس، سلسلة مكاسب استمرت 3 أيام مع تلاشي الآمال في حدوث تهدئة وشيكة للصراع في الشرق الأوسط، مما دفع المتعاملين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن أسعار الفائدة.
ينسجم امتلاك أوروبا لقوة ردع نووية مستقلة مع مطالب الولايات المتحدة الأمريكية بتعزيز تقاسم أعباء الدفاع.
تسعى المفوضية الأوروبية لحث دول الاتحاد على إعادة ملء خزانات الغاز سريعا قبل الشتاء، مع ارتفاع الأسعار واضطرابات الأسواق العالمية نتيجة الحرب على إيران ومضيق هرمز.
في خطوة تعكس تصاعد الانتقادات، طالب الرئيس التونسي قيس سعيد بإعادة النظر في اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لضمان عدالة أكبر وتوازن في المصالح الاقتصادية بين الجانبين.
مقاربة معقدة تواجهها أوروبا في ظل استمرار أزمة هرمز، فلا هي قادرة على الانخراط بجهود إعادة فتح المضيق ولا على تحمل تداعيات الوضع.
قال لويس دي جيندوس نائب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، الخميس، إن انكشاف البنوك في منطقة اليورو بشكل مباشر على الحرب في الشرق الأوسط محدود، لكن الصراع ربما يؤدي إلى ضغوط نظامية نظرا لتشابك نقاط الضعف.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل