الفوضى الأفغانية!
أسبوع مضى على سقوط كابول، وكل ما حولنا يظهر أننا أمام الفوضى الأفغانية، والحيرة التي لا تصيب طرفي الصراع، الولايات المتحدة وحركة "طالبان"، وحدهما، بل أيضاً العالم، وبالطبع المجتمع الدولي ومنطقتنا.
أسبوع مضى على سقوط كابول، وكل ما حولنا يظهر أننا أمام الفوضى الأفغانية، والحيرة التي لا تصيب طرفي الصراع، الولايات المتحدة وحركة "طالبان"، وحدهما، بل أيضاً العالم، وبالطبع المجتمع الدولي ومنطقتنا.
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان بهذه الطريقة "أكبر إهانة في تاريخنا العسكري".
الأمور بخواتيمها، وخروج أمريكا من أفغانستان كان خاتمة سيئة لعشرين عاماً من دخول أمريكا وحلف الناتو وتحالفٍ دولي عريض لأفغانستان.
كشفت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" عن عدد من تم إجلاؤهم من أفغانستان بعد سيطرة طالبان على كابول في 14 أغسطس/آب الجاري.
كشفت مسؤولان أمريكيان عن خطوة إدارة الرئيس جو بايدن المقبلة فيما يتعلق بعمليات الإجلاء الجارية حاليا في أفغانستان.
انتقد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير تخلي الغرب عن أفغانستان، واصفا إياه بأنه "خطير وغير ضروري".
عودة "طالبان" للهيمنة على المشهد الأفغاني صارت واقعا "كقوة" لا كسلطة حتى الآن.
منذ الانسحاب الأمريكي من أفغانستان واستيلاء "طالبان" عليها، والعالم يتساءل: هل ما فعلته أمريكا فخ للصين ليصبح "طريق الحرير" غير آمن؟
يعيش العالم خلال هذه الأيام القصة الأفغانية المثيرة للغاية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل