المستوطنون يخنقون الضفة.. عنف يستشري بصمت وتحذير من «خريطة» جديدة
تحرك آلة الحرب في غزة، عنفا موازيا من المستوطنين الإسرائيليين في بلدات الضفة الغربية تتزايد وتيرته مع تكثيف العمليات العسكرية بالقطاع.
تحرك آلة الحرب في غزة، عنفا موازيا من المستوطنين الإسرائيليين في بلدات الضفة الغربية تتزايد وتيرته مع تكثيف العمليات العسكرية بالقطاع.
يتصاعد التوتر في الضفة الغربية المحتلة، مع اقتحامات إسرائيلية شبه يومية لمدن وقرى، أوقعت أكثر من 150 قتيلا فلسطينيا، في غضون شهر.
ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، تواصلت الضربات الإسرائيلية للفلسطينيين ردا على هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
8 فلسطينيين قتلوا في حوادث متفرقة بالضفة الغربية، فيما أعادت إسرائيل آلاف العمال من سكان غزة ممن يعبرون الحدود للعمل.
قتل 3 فلسطينيين في اقتحام إسرائيلي للضفة الغربية فجر اليوم الأحد، لترتفع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 114 خلال 23 يوما.
تصعيد جديد قامت به القوات الإسرائيلية فجر اليوم الجمعة في الضفة الغربية.
لم تهدأ التوترات بالضفة الغربية منذ بدء الحرب في غزة قبل أسبوعين، مسجلة 90 قتيلا و1772 مصابا، حتى صباح اليوم الأحد، وفق بيانات فلسطينية.
في ثاني غارة من نوعها منذ بدء التصعيد الأخير مع حركة حماس، قصف الطيران الإسرائيلي مسجدا شمالي الضفة الغربية.
خرج آلاف الفلسطينيين من شمالي الضفة الغربية مرورا بوسطها وحتى أقصى جنوبها، بما في ذلك القدس الشرقية، في مسيرات حاشدة دعما لغزة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل