سوريا والعمق العربي.. مقاربات أولية
وهي تحاول نفض غبار سنين الحرب عن كاهلها، تبدو سوريا اليوم مثقلةً بأعباء لا طاقة لها على حملها وحدها.
وهي تحاول نفض غبار سنين الحرب عن كاهلها، تبدو سوريا اليوم مثقلةً بأعباء لا طاقة لها على حملها وحدها.
عشر سنواتٍ مضت والقضية السورية تدور في حلقةٍ مفرغة، ضائعة في دهاليز الأجندات الدولية والإقليمية، التي لا تراعي أي مصلحةٍ لسوريا أو للشعب السوري وتطلعاته إلى بلادٍ آمنةٍ مستقرة.
لمّا كانت الأمة العربية تتعرض حاليا لتحديات جسيمة وقضايا شائكة ومعقدة،
أكثر من 10 سنوات مرت على اندلاع الاحتجاجات السورية في منتصف مارس/آذار 2011، وصفها خبراء عرب بأنها سنوات عجاف وضعت سوريا على طريق التعافي في نهاية عام 2021.
"آن أوان عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية".. هذا ما أكده وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد العرابي.
جاء إعلان الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، أن بلاده ستحتضن القمة العربية المقبلة في مارس/آذار 2022، ليعيد فتح ملف مقعد سوريا الشاغر بالجامعة العربية منذ 10 سنوات.
قال الأمين العام المساعد للجامعة العربية إن استقالة وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي كان يمكن أن تنزع فتيل الأزمة بين بيروت والرياض.
قال مصدر مسؤول لرويترز، إن وفدا من الجامعة العربية سيزور بيروت الإثنين المقبل، لبحث الأزمة مع عدد من دول الخليج.
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط عن "بالغ قلقه وأسفه للتدهور السريع في العلاقات اللبنانية الخليجية".
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل