وول ستريت.. الأسهم تواصل تحطيم الأرقام القياسية وسط تفاؤل تجاري عالمي
تتجه الأسهم الأمريكية نحو تحقيق المزيد من الأرقام القياسية يوم الإثنين، قبل أسبوع حافل بالأحداث التي قد تحرك سوق «وول ستريت».
تتجه الأسهم الأمريكية نحو تحقيق المزيد من الأرقام القياسية يوم الإثنين، قبل أسبوع حافل بالأحداث التي قد تحرك سوق «وول ستريت».
امتدت موجة القلق بشأن جودة الائتمان في البنوك الإقليمية الأمريكية إلى أسواق المال العالمية الجمعة، لتدفع الأسهم المالية إلى التراجع وتعيد للأذهان أزمة الثقة التي هزت الأسواق قبل أكثر من عامين.
شهدت أسواق المال الأوروبية حالة من التراجع الحذر، في ظل تصاعد القلق بين المستثمرين بشأن أوضاع البنوك الإقليمية في الولايات المتحدة، وما يمكن أن تحمله من تداعيات محتملة على النظام المالي العالمي.
استقرت الأسواق الأمريكية في وقت مبكر من اليوم الجمعة بعد أن أثارت المخاوف بشأن سلامة البنوك الإقليمية والمؤسسات المالية الأخرى قلقا واسعا، مهددة بالاستمرار لليوم الثاني على التوالي.
صعدت أسهم الشركات الفرنسية إلى أعلى مستوى لها في 7 أشهر، اليوم الخميس، بعدما نجت الحكومة من تصويتين في البرلمان على سحب الثقة، في حين عززت القفزة الكبيرة لسهم شركة "نستله" أداء السوق الأوروبية الأوسع نطاقا.
أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع، الأربعاء، بعدما أشعلت شركة «إل في إم إتش» الفرنسية موجة صعود قوية في أسهم مجموعات السلع الفاخرة، مهدئة المخاوف من تأثير تباطؤ النمو العالمي والرسوم الجمركية على أداء الشركات الكبرى.
احتلّت الأسهم الفرنسية صدارة الخسائر مع افتتاح تعاملات اليوم على انخفاض ملحوظ في مؤشر بورصة باريس، بينما يستعد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو لعرض مشروع موازنة 2026 أمام البرلمان.
ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا اليوم الإثنين، بعد تعرضها لموجة بيع مكثفة يوم الجمعة، أعقبت تخفيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة موقفه التجاري العدائي تجاه الصين.
هبطت الأسهم الأوروبية، الجمعة، لتفقد مكاسبها الأسبوعية بعدما انخفضت في نهاية التداول، وسط مخاوف من اندلاع حرب تجارية جديدة أشعل فتيلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما أثار قلق المستثمرين الذين وجهوا أنظارهم أيضا نحو التطورات السياسية في فرنسا.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل