بيروت تحت النار.. إسرائيل توسع ضرباتها ضد حزب الله
غارات شنها الجيش الإسرائيلي السبت، على "بنى تحتية لحزب الله" في بيروت بعد تدميره جسرا في شرق لبنان بهدف منع وصول التعزيزات إلى الحزب المدعوم من إيران.
غارات شنها الجيش الإسرائيلي السبت، على "بنى تحتية لحزب الله" في بيروت بعد تدميره جسرا في شرق لبنان بهدف منع وصول التعزيزات إلى الحزب المدعوم من إيران.
مع إقحام حزب الله لبنان في أتون الحرب بين إسرائيل وإيران، استغل ذلك التطور في تعزيز سرديته، مصورًا المواجهة مع تل أبيب، كأنها «صراع وجودي»، لترميم صورته بالداخل، وتحويل الأنظار والانتقادات عن قيادته، بينما تواصل إيران دعمه ماليًا وعسكريًا.
أفادت وسائل إعلام رسمية سورية، الجمعة، بمقتل شخص بنيران إسرائيلية في محافظة القنيطرة قرب هضبة الجولان المحتلة في جنوب البلاد.
في ضربة قوية للصناعات الاستراتيجية والعسكرية الإيرانية، خرج أكبر مصنعين للصلب في البلاد عن الخدمة بالكامل جراء ضربات أمريكية إسرائيلية مكثفة استهدفت منشآتهما.
فاتورة باهظة يتكبدها حزب الله في حربه مع إسرائيل، في نكسات تختزلها حصيلة خسائر تقلص قدرات الحزب -المتهالكة أساسا- لأدناها.
فيما تبدي الأمم المتحدة قلقها من أن يطول أمد الصراع بين إسرائيل وحزب الله، دعت دول أوروبية الجانبين إلى "وقف الأعمال العسكرية".
في الوقت الذي وضع فيه الممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف إطار عمل شامل لنزع السلاح وإعادة إعمار القطاع لاقى تأييدًا من الوسطاء، بدت حركة حماس وكأنها تراهن على الوقت لتأجيل حسم نزع سلاحها.
كشف مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن الجيش وسع عملياته البرية بعمق 14 كيلومترا في جنوب لبنان وصولا إلى رأس البياضة.
أصبح مشهد وصوت الصواريخ الإيرانية وهي تحلق فوق رؤوس عائلة غانم الفلسطينية أمرا شبه يومي في الضفة الغربية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل