حكمة الإمارات وصناعة الاستقرار باليمن
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، يعود الملف اليمني إلى واجهة المشهد السياسي العربي والإقليمي،
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، يعود الملف اليمني إلى واجهة المشهد السياسي العربي والإقليمي،
اليوم، وفي عالمٍ تتسارع فيه التحولات السياسية والاقتصادية والمعرفية، تُقاس مكانة الدول بقدرتها على بناء نموذجٍ مستقر وواضح المعالم، والإمارات دولةٍ اختارت التخطيط الهادئ، والعمل المتدرج، وبناء المستقبل على أسس معرفية ومؤسسية راسخة.
أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات «مؤسسة إرث زايد الإنساني»، انتهاء قبول طلبات المرشحين لدورتها التاسعة عشرة 2025 - 2026، والتي انطلقت في شهر يوليو الماضي.
ليس لأن التحالفات تُدار بالعاطفة، بل لأن الدول الكبرى تُختبر حين تُصبح الكلفة أعلى من التصفيق، وحين لا يعود الوقوف إلى جانب الحليف خيارًا مربحًا، بل قرارًا استراتيجيًا.
وجه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، بإطلاق "الهيئة الافتراضية بإدارة المجتمع".
بمشاركة آلاف الأشخاص في الساحات والميادين، شهدت مدن عدة حول العالم فعاليات لوداع عام 2025 واستقبال 2026 بأمنيات بعام جديد سعيد.
استقبلت إمارة رأس الخيمة عام 2026 بعرض مذهل للألعاب النارية والطائرات المسيَّرة استمر لمدة 15 دقيقة.
ثمن وزير الدفاع اليمني محسن محمد الداعري عاليا دعم الإمارات لبلاده، مشددا على ضرورة التركيز على مواجهة الحوثي والتنظيمات الإرهابية.
«ولا تنسوا الفضل بينكم» – هكذا يُذكرنا القرآن الكريم بقيمة الوفاء، لا في العلاقات الشخصية فحسب، بل في السياسة بين الدول، حين يكون الفضل دماءً سالت، وأرواحاً ارتقت، وتضحيات لم تُنتظر منها مكافآت، بل حفظاً لعهد وشراكة ومصير مشترك.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل