رسائل القمة العالمية للحكومات.. فرص للمستقبل وأمل في تطوير الغد
منذ إطلاقها قبل 13 عاماً تسعى القمة العالمية للحكومات إلى إيجاد الحلول لمختلف التحديات العالمية.
تستهدف القمة الانتقال من مفهوم الشراكات الهادفة فقط إلى مفهوم الشراكات القائمة على النتائج، والشراكات التي تقود إلى الإنجاز، لتتخطى اليوم رسالتها في استشراف المستقبل، وتصبح منصة للمبادرات العالمية، وملتقى لفرص المستقبل والأمل في تطوير الغد.
فاعل عالمي مؤثر
تخطيط المستقبل لم يعد خياراً أو نشاطاً مكملاً، بل أصبح جوهر العمل الحكومي الحديث. المستقبل هنا يُقدَّم كـ «عملة استراتيجية»، تتنافس الحكومات على امتلاكها عبر الرؤية، والجاهزية، والقدرة على اتخاذ القرار المبكر.
تؤكد القمة انتقالها من منطق الشراكات الهادفة إلى شراكات تقود إلى إنجاز ملموس، وهو تحول نوعي يعكس إدراكاً بأن التحديات العالمية -من المناخ إلى التحول الرقمي- لا تُحل بالتصريحات، بل بتكامل الأدوار وتوزيع المسؤوليات وقياس الأثر.
استشراف حكومات المستقبل
تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، تعقد فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 في الفترة من 3 إلى 5 فبراير/شباط، وتشهد أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 6250 مشاركاً.
وسيتم عقد أكثر من 445 جلسة يتحدث فيها أكثر من 450 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع القرار، وأكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبرى المؤسسات والشركات العالمية و87 عالماً حائزاً على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، وأكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية وأكاديمية.
وتواكب أجندة الفعاليات التحولات العالمية الكبرى والتطورات المتلاحقة في مختلف القطاعات الحيوية، برؤية استشرافية شاملة لأبرز التحديات والفرص ودور حكومات العالم في تعزيز أسس التنمية للمجتمعات.
وتهدف القمة العالمية للحكومات، إلى صياغة استراتيجيات ورؤى مشتركة للارتقاء بالعمل الحكومي وتوثيق التعاون بين حكومات العالم، إضافة إلى إيجاد حلول واقعية وفاعلة للتحديات العالمية المتزايدة، وذلك من خلال تنوع أجندتها التي تضم حوارات جامعة ونقاشات موسعة لتشخيص الأوضاع العالمية والإقليمية الراهنة وصياغة تصورات ومنهجيات لتمكين الحكومات من أدوارها الجديدة في ضمان الازدهار والتقدم الحضاري في عالم سريع التغير.
وتضم هذه الدورة أجندة موسعة بفعاليات نوعية تشمل 25 منتدى عالمياً تركز على أبرز التوجهات في المجالات الحيوية الأكثر ارتباطاً بمستقبل الإنسان، إضافة إلى عقد أكثر من 45 اجتماعاً وزارياً واجتماعاً رفيع المستوى.
وتركز أجندة القمة على 5 محاور رئيسية تتناول: الحوكمة العالمية والقيادة الفعّالة، الرفاه المجتمعي والقدرات البشرية، الازدهار الاقتصادي والفرص الناشئة، مستقبل المدن والتحولات السكانية، والآفاق المستقبلية والفرص القادمة.
كما تستضيف القمة مجموعة من الاجتماعات والمنتديات بتنظيم عدد من الحكومات حول العالم، فيما تصدر القمة 36 تقريراً استراتيجياً بالتعاون مع شركاء المعرفة الدوليين من مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية والبحثية بهدف دراسة التوجهات العالمية في مختلف القطاعات وتقديم استراتيجيات حكومية قابلة للتنفيذ.
وتشمل أعمال القمة العالمية للحكومات هذا العام النسخة الثالثة من المسح العالمي للوزراء، والذي يهدف إلى استطلاع آراء الوزراء من حول العالم بشأن عدد من أبرز القضايا الدولية الملحة، لوضع تصورات أوضح تساعد الحكومات في تحديد أولويات التنمية وصياغة السياسات العامة وإيجاد حلول أكثر فعالية للتحديات الدولية.
وتقدم الدورة الحالية من القمة 4 جوائز، تشمل جائزة أفضل وزير في العالم بالشراكة مع برايس ووترهاوس كوبرز، والجائزة العالمية للحكومة الأكثر تطوراً بالتعاون مع ارنست أند يونغ، وجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وبلدية دبي، وجائزة المعلم العالمية بالشراكة مع مؤسسة فاركي.
- أكثر من تريليون دولار.. اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة توسع تجارة الإمارات غير النفطية
- صكوك وسندات الإمارات.. طلب هائل يغطي أول إصدارات العام بـ4.7 مرة
رسائل استراتيجية
- 13 عاماً والقمة العالمية للحكومات ترسخ فكر قيادة دولة الإمارات في اتحاد الجهود ووضوح الرؤى، وإيجابية الخطط، لتتفوق على ما تم التوصل إليه اليوم، وتعيد كتابة الإنجازات والتاريخ، لمستقبل أفضل.
- تخطيط المستقبل ليس هدفاً في العمل الحكومي، بل هو أساس كل النماذج الحكومية، وكل المبادرات، فالمستقبل هو العملة الصعبة التي يحاول الجميع امتلاكها.
- القمة العالمية للحكومات تقوم على ركائز محورية ترسم خريطة طريق عمل الحكومات لتؤكد أنه لا يمكن تحقيق تنمية شاملة من دون التخطيط للمستقبل، ولا يستطيع أحد النجاح من دون التعاون الهادف.
- تقدم القمة العالمية للحكومات وعداً عبر منصتها العالمية، بدعم جهود نهضة البشرية وتعزيز الشراكات والتعاون الهادف.
- إيجاد الحلول للتحديات التي تواجهها حكومات العالم اليوم، تحتاج نهجاً شاملاً يضمن التركيز على الحلول العملية والشراكات القائمة على النتائج، لبناء مجتمعات المستقبل.
رسائل رئيسية
- تحديات الغد تتطلب اتخاذ القرارات اليوم، وهذه القرارات ستشكل ملامح المستقبل للعقود المقبلة. القمة العالمية للحكومات تمثل منصة جامعة، وملتقى حيوياً لإطلاق الحوارات العالمية، وتركز في محاورها على عمل الحكومات وأهم الخطوات التي تضمن استدامة الكوكب. كل قرار تتخذه الحكومات اليوم سيحدد مستقبل الأجيال القادمة.
- القمة العالمية للحكومات تدعم جهود حكومات العالم في تبني الإمكانات التحولية الكبرى العابرة للقطاعات، والاستثمار فيها لبناء مستقبل أفضل للبشرية.
- العالم بحاجة إلى توحيد البشرية نحو مستقبل أفضل، وتوحيد الفكر، والإنجاز، والجهود لتصل الحكومات إلى عالم يقدم للبشرية كل الإمكانات التي تحتاجها.
- العالم يتطلع إلى القمة العالمية للحكومات سنوياً لرسم خريطة طريق مبتكرة تصنع حلولاً جديدة لتحديات المستقبل.
- لطالما واجهت البشرية تحديات عديدة، لكنها تمكنت من استئناف حضارتها، باتحاد جهودها ووضوح رؤاها، والقمة العالمية للحكومات هي منصة تقود هذه الجهود نحو استشراف مستقبل البشرية.
- يبحث العالم من خلال قمة الحكومات عن حلول مشتركة لأهدافه، وأفكار متجددة تخلق تحولاً شاملاً في العمل الحكومي اليومي.
رسائل داعمة
- هذا العام تنطلق القمة العالمية للحكومات في رحلة شاملة تستشرف فيها مستقبل القطاعات الحيوية في 25 منتدى، و45 طاولة مستديرة واجتماعات وزارية، و8 حوارات تجمع أفضل العقول من مختلف أنحاء العالم لوضع أسس التحولات المستقبلية.
- القمة العالمية للحكومات، أصبحت الحدث العالمي الأهم في أجندة المنظمات الدولية، والتجمع الحكومي الأكبر الذي ينتظره صناع القرار.
- 13 عاماً من الجلسات التفاعلية، والتقارير المستقبلية، والمنتديات والحوارات البناءة جعلت القمة العالمية للحكومات منصة سنوية ملهمة للأفكار والتغيير الشامل، وترجمة تطلعات الشعوب نحو واقع قابل للاستمرار.
- ترحب القمة العالمية للحكومات بضيوف العالم، وعلماء الغد، ونوابغ اليوم، فمن على منصتها ترحب القمة بالمستقبل الأفضل.
- الإنسان كان ومازال الاستثمار الأكبر، والمورد الأغلى، والغاية الأسمى التي تقود الأمم نحو الازدهار والتقدم.
- القيم والتحديات والفوائد المشتركة، ركائز أساسية تحتاجها الحكومات لتطور عملها اليوم، وتنتقل إلى نموذج عمل مستقبلي يدعم جهودها لبناء مستقبل المجتمعات.
- العالم يبدأ مرحلة جديدة، بحكومات تمتلك عقليات مستقبلية، والتزامات جديدة، ومستهدفات ترتقي بجودة الحياة، وتعزز الحياة الشاملة للمجتمعات.
- ركزت القمة العالمية للحكومات على أهمية الشراكات التنموية الفاعلة بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي لمشاركة أفضل الممارسات، وابتكار أفضل الحلول الخلاقة التي تسهم في مواصلة التقدم والازدهار للجميع، وذلك من خلال استضافة قادة الدول والحكومات، والعقول المبدعة، وصناع القرار من جميع أنحاء العالم لتشكيل مستقبل أفضل للبشرية.