إخوان تونس وتكتيك «المخالب المقنّعة».. الشارع يكشف المستور
لا يزال إخوان تونس يقاومون حقيقة أفولهم بشعارات مغلوطة سقطت برمتها في اختبارات الشارع.
لا يزال إخوان تونس يقاومون حقيقة أفولهم بشعارات مغلوطة سقطت برمتها في اختبارات الشارع.
قضاء تونس يؤيد أحكاما بالإعدام والسجن المؤبد بحق 42 مدانا بينهم قيادات فصيل تابع لتنظيم داعش الإرهابي.
يقفزون على أي تحرك مهما كانت طبيعته، يحاولون دس سم الفوضى في ثناياه عبر بث الفتنة وتأجيج الغضب الشعبي وإخراجه عن طابعه السلمي.
يخيطون نسيج المؤامرة للعودة من وراء الحدود عبر دعوات تدس السم في العسل بعناوين مغلوطة جوهرها تعبيد الطريق لعودة إخوان تونس.
كوابيس إخوان تونس لم تنته، فبعد محاكمات وإدانات تتقاطع عند الإرهاب تعود قضية «التآمر 2» إلى الواجهة لتفتح جزءا من دفاتر قاتمة.
كلما أصروا على أمر فالمؤكد أن في ثناياه فخاخا ينصبونها علهم يقتنصون عبرها فرصة تعيدهم للحكم، أما في العلن فيشهرون عناوين مغلوطة.
أحكام قضائية تونسية بالسجن بحق مزودين ومحرضة وممجد لتنظيم داعش، تحسم قضايا تتفرع لتلتقي عند آفة الإرهاب في عهد الإخوان.
لم يكن خروج الإخوان من الحكم في تونس نهاية نفوذهم فقط، بل بداية مرحلة تخريب جديدة هدفها تعطيل مسار التغيير.
اشتباكات عنيفة شهدتها العاصمة الليبية في هزة عميقة تبعثر جوهر توازن هش، وتعيد ملف المليشيات المعقد إلى طاولة مجلس الأمن الدولي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل