هدف دائم للضربات الروسية.. لماذا زابوريجيا؟
منذ بداية عملية موسكو العسكرية في أوكرانيا أصبحت زابوريجيا هدفا رئيسيا لضربات الجيش الروسي، رغم سيطرته عليها.
منذ بداية عملية موسكو العسكرية في أوكرانيا أصبحت زابوريجيا هدفا رئيسيا لضربات الجيش الروسي، رغم سيطرته عليها.
سقط العشرات بين قتيل وجريح في قصف استهدف مدينة زابوريجيا الواقعة بجنوب شرق أوكرانيا خلال الليل.
في ضربة وصفت بـ"القوية" لعملية روسيا العسكرية تسبب انفجار ضخم، يوم السبت، في إلحاق أضرار جسيمة بالجسر الوحيد الذي يربط شبه جزيرة القرم بروسيا.
رغم مرور ثمانية أشهر على إبحارها في الأمواج المتلاطمة، إلا أن الأزمة الأوكرانية لم تجد ميناء للرسو بعد، فيما باتت التطورات الأخيرة عاملا جديدا يعقد مسار الحل.
اعتقدت الغالبية العظمى أن أدوات الصراع قد استُنْفدت بين الناتو، وعلى رأسه الولايات المتحدة، وأوكرانيا واجهته، وبين روسيا وحلفائها.
بعد قرابة ثمانية أشهر من الحرب الأوكرانية التي لم تضع أوزارها بعد، اتجه طرفاها لأسلحة جديدة في محاولة لحسم سريع أو لإنهاك الخصم.
أعلنت روسيا استئناف الحركة جزئيا على جسر القرم، الذي تعرض لانفجار صباح اليوم السبت.
فيما بدا أنه اعتراف غير مباشر بالهزائم الأخيرة، أعلنت روسيا اليوم السبت تغيير قائد عمليتها العسكرية في أوكرانيا.
دفعت وتيرة التقدم الأوكراني في شرق وجنوب البلاد على حساب الروس خبراء عسكريين لتوقع انتهاء المعارك بحلول الكريسماس.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل