عشية مفاوضات الهدنة.. غزة تحت النار والعين على إيران
ضربات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة، عشية محادثات جديدة حول وقف إطلاق نار دعت إليها الدول الوسيطة للبحث في اتفاق هدنة.
ضربات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة، عشية محادثات جديدة حول وقف إطلاق نار دعت إليها الدول الوسيطة للبحث في اتفاق هدنة.
ثمة نقطة ضوء في نهاية النفق المظلم. هكذا تم التعاطي مع البيان (القطري - المصري - الأمريكي) حول وجوبية الوقف الفوري للحرب في غزة.
خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، التصنيف الائتماني لإسرائيل من A+ إلى A، قائلة إن توقعاتها لاقتصاد البلاد «سلبية»؛ لأن الحرب في غزة قد تستمر حتى عام 2025 وتهدد بالانتشار إلى جبهات إضافية.
مع اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السابق إسماعيل هنية على الأراضي الإيرانية، توعدت طهران بـ«الانتقام» من إسرائيل، إلا أنها لم ترد حتى الآن، الأمر الذي ترك الدولة العبرية والشرق الأوسط على نطاق أوسع في حالة من التوتر.
وسط التصعيد في قطاع غزة، انطلقت دعوة لعقد مفاوضات من شأنها التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، وافقت إسرائيل على المشاركة فيها، وأبدى زعيم حماس «مرونة» في أن تتمخض عن «نتائج إيجابية».
حذر إيهود أولمرت، رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، من أن إسرائيل على الرغم من أنها تشهد هذه الأيام حرباً متعددة الجبهات، فإن تلك الحروب ليست الخطر الأكبر الذي يواجه البلاد.
أدانت دولة الإمارات، السبت، واستنكرت بأشد العبارات، استهداف مدرسة «التابعين»، التي تؤوي نازحين في حي الدرج شرق مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء.
مع احتدام التوترات بين حزب الله وإسرائيل، ووسط مخاوف من رد قد تشنه الجماعة اللبنانية على الدولة العبرية جراء اغتيال أحد قيادييها، اتخذت حكومة لبنان خطوة للتهدئة، مُذكّرة بموقفها الرسمي من تلك التطورات.
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية، السبت، إن أكثر من 100 شخص قتلوا، وأصيب العشرات في قصف إسرائيلي لمدرسة بغزة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل