الإمارات.. حكمة الدولة وصدق الميدان في زمنِ الضجيج
في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة، تبقى دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا للدولة التي تجمع بين الحكمة السياسية والقيادة المتوازنة في تعاملها مع الأزمات.
في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة، تبقى دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا للدولة التي تجمع بين الحكمة السياسية والقيادة المتوازنة في تعاملها مع الأزمات.
منذ دخول الإمارات كشريك رئيسي ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن عام 2015، أخذت على عاتقها تحقيق المحافظة على مقومات الدولة.
أكدت دولة الإمارات، أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة في اليمن، وتعرب عن أسفها إزاء التصعيد القائم، داعية الأشقاء اليمنيين إلى تغليب الحكمة، وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد.
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، يعود الملف اليمني لواجهة المشهد السياسي العربي والإقليمي ليس بفعل تطور عسكري مفاجئ بل نتيجة سلسلة قرارات وتحركات أعادت فتح الأسئلة الكبرى حول مستقبل الدولة اليمنية وحدود الشرعية السياسية في بلد لم يخرج بعد من ركام الحرب.
في العلاقات بين الدول، لا تُقاس المواقف بردود الفعل الآنية، ولا تُختزل الشراكات في خلافات طارئة. ما يبقى هو سجلّ الفعل، وما يُحاسَب عليه التاريخ هو ما قُدِّم حين كان الثمن مرتفعًا، والقرار صعبًا، والبدائل محدودة.
أشاد محمد عبدالملك رئيس مجلس انتقالي وادي وصحراء حضرموت اليمنية بدور الإمارات في دعم بلاده.
كعادته، يغادر المواطن اليمني حسين عمر من مديرية نصاب بمحافظة شبوة منزله مبكرًا بحثًا عن مياه للشرب، إثر شحها بسبب التغيرات المناخية.
من خلال تشييد محطات الطاقة الشمسية، لا تكتفي دولة الإمارات في إضاءة مدن اليمن فحسب، بل تؤسس أيضاً لمرحلة جديدة من الاستدامة والتنمية.
تواصل دولة الإمارات ترجمة دعمها لليمن إلى مشاريع استراتيجية على الأرض، من خلال طاقة نظيفة تضيء المنازل ومستقبل البلاد بأكمله.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل