«جبهة إخوان تونس» بالخارج.. «مولود ميت» في معركة خاسرة لاستعادة السلطة
في محاولة جديدة للالتفاف على المشهد السياسي التونسي والعودة إلى دائرة النفوذ، كشفت تحركات قادتها في الخارج عن مسعى إخواني منظم لإعادة تجميع الصفوف بعد السقوط المدوي في الداخل.
في محاولة جديدة للالتفاف على المشهد السياسي التونسي والعودة إلى دائرة النفوذ، كشفت تحركات قادتها في الخارج عن مسعى إخواني منظم لإعادة تجميع الصفوف بعد السقوط المدوي في الداخل.
تعيش الساحة السياسية التونسية على وقع تصعيد خطير أعاد إلى الواجهة أكثر أدوات جماعة الإخوان إثارة للجدل.
تحت أقنعة «الاعتدال» ورايات «مناهضة الكراهية»، وبخطاب مُنمَّق يستعير مفردات الحرية والتنوع، تدفّقت أموال دافعي الضرائب الأوروبيين إلى شبكات الإخوان التي تتقن فن التمويه الأيديولوجي.
قفز تحالف "كليم" المرتبط بالإخوان إلى صدارة المشهد، مع كشف "العين الإخبارية" عن خيوط تمويله، ومحاولات حزبية لتتبع آثاره في ألمانيا.
بحظرها في تكساس الأمريكية، تحاول الإخوان الالتفاف على قرار الولاية ومواصلة التغلغل داخل المجتمع تحت غطاء تمويهي هدفه التضليل.
حذر خبراء ودبلوماسيون من الخطر الاستراتيجي الذي تمثله جماعة الإخوان وفروعها على المجتمعات الغربية، مؤكدين أن التأخر في اتخاذ إجراءات عاجلة لتصنيف الجماعة منظمة إرهابية سيعجل بمحاولاتها لمحو أسس الحرية والديمقراطية.
في لحظة يختنق فيها السودان تحت وطأة حرب دمّرت الإنسان والعمران، ويقف فيها الملايين على حافة المجاعة والتشريد، اختارت سلطة بورتسودان أن تصعد إلى منبر مجلس الأمن لا لتعلن وقف نزيف الدم، بل لتسوّق خطابًا مفرغًا من أي التزام حقيقي بالسلام.
حذر الجنرال بيار دو فيلييه، القائد السابق لأركان الجيش الفرنسي من "التهديد الإرهابي للإسلام السياسي"، واصفا إياه بـ"السرطان".
من ألمانيا إلى السويد مرورا بفرنسا، لم تعاين الإخوان أضرارا في أوروبا منذ أن بدأت نشاطها، كما حدث في 2025، إذ اتسعت دائرة المكافحة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل