«آلية بام».. الانتقال العادل نحو اقتصاد منخفض الكربون يكتسب زخما في COP30
في مؤتمر الأطراف الثلاثين، يرفع نشطاء المجتمع المدني شارات "بام!" تأييدا لآلية عمل بيليم، المصممة لضمان انتقال عادل نحو اقتصاد منخفض الكربون يحمي العمال والمجتمعات المحلية.
في مؤتمر الأطراف الثلاثين، يرفع نشطاء المجتمع المدني شارات "بام!" تأييدا لآلية عمل بيليم، المصممة لضمان انتقال عادل نحو اقتصاد منخفض الكربون يحمي العمال والمجتمعات المحلية.
تواجه محادثات المناخ في مؤتمر الأطراف الثلاثين تحديات كبيرة، إذ تتصاعد الاحتياجات التمويلية للتكيف بينما تظل الموارد شحيحة، ما يعرض المجتمعات الضعيفة في الخطوط الأمامية لمخاطر جسيمة.
أكد رئيس وزراء بوتان، أول دولة خالية من الكربون في العالم، أن الدول الغربية الغنية المسؤولة الأكبر عن أزمة المناخ يمكنها تحسين صحة وسعادة شعوبها إذا جعلت حماية البيئة والنمو المستدام في صدارة سياساتها.
يشكل غاز الميثان "مكبح الطوارئ" للمناخ، إذ يمكن لخفض انبعاثاته أن يبطئ الاحترار بسرعة، بينما تستمر الانبعاثات البشرية في الارتفاع رغم التعهدات والسياسات العالمية.
تتصاعد الكوارث المناخية عالميا، ويضرب الطقس المتطرف المجتمعات بلا هوادة، من الفيضانات في غزة وأوروبا إلى الجفاف في إيران، في ظل جدل سياسي مستمر حول الوقود الأحفوري.
انضمت كوريا الجنوبية إلى تحالف عالمي يتجاوز الفحم، في تحرك يعكس التزاما دوليا متزايدا بالتحول إلى الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
في تقرير مثير للقلق أطلقته المبادرة الدولية للمناخ خلال مؤتمر COP30، تتكشف حقائق مروعة حول تسارع ذوبان الجليد عالميا، وتحذر الخبراء من مخاطر حتمية تهدد مدن العالم الساحلية.
في مشهد لافت داخل قمة COP30 في بيليم، كسر وزير المناخ في توفالو حاجز الصمت وانتقد علنا غياب الإدارة الأمريكية، مؤكدا أن الشعوب المهددة بالغرق لا تملك رفاهية المجاملة.
مع انطلاق فعاليات اليوم الخامس من مؤتمر الأطراف الثلاثين في البرازيل، تتصاعد التوترات حول التمويل والتجارة والشفافية والمساهمات الوطنية، وسط تحديات كبيرة للالتزام بهدف الحد من الاحترار إلى 1.5 درجة مئوية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل