احتجاجات فرنسا.. لعبة "عض الأصابع" مستمرة بين المتظاهرين والحكومة
موجة جديدة من الاحتجاجات، شهدتها شوارع فرنسا، اليوم الثلاثاء، اعتراضا على مشروع قانون نظام التقاعد الجديد.
موجة جديدة من الاحتجاجات، شهدتها شوارع فرنسا، اليوم الثلاثاء، اعتراضا على مشروع قانون نظام التقاعد الجديد.
لم يستغرق الأمر أكثر من ثوانٍ قليلة لخلع ساعته الفاخرة من معصمه، لكن اللقطة التي جرت تحت الطاولة لم تمضِ دون الوقوع برادار الفرنسيين.
خطوة معلنة مسبقا، لكنها تحمل أجندة واعدة بعد تطورات مكثفة في اتجاهات عدة، قد تساهم في بسط طاولة السلام التي طال انتظارها.
ارتفاع في منسوب العنف، كان السمة المميزة لليوم التاسع من الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا ضد إصلاح نظام التقاعد.
بعد أيام من الغياب، يكسر الرئيس الفرنسي أخيرا صمته، الأربعاء، ليتوجه إلى الفرنسيين في مقابلة تلفزيونية مباشرة حول إصلاح نظام التقاعد.
قبل نحو 6 سنوات ظهر ذلك الشاب بمفترق التيارات الكلاسيكية فلا هو سليل عائلته الاشتراكية ولا هو ابن اليمين، لكنه باختلافه أقنع الفرنسيين.
اهتزت صورة فرنسا في العالم كبلد للحريات على وقع قرارات متلاحقة لحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون في أزمة نظام التقاعد.
احتجاجات جديدة تطرق أبواب الإليزيه في عطلة نهاية الأسبوع بفرنسا بعد تمرير السلطة التنفيذية قانون إصلاح نظام التقاعد دون تصويت البرلمان.
في مغامرة لا تزال نتائجها غامضة، لجأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قانون يتيح له فرض قانون التقاعد المثير للجدل دون مروره على البرلمان.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل