
سلاسل الإمدادات.. هل ينهي شبح الركود الأزمة؟
فاقمت الحرب الروسية الأوكرانية، أزمة سلاسل الإمدادات خاصة في الغذاء والطاقة، إلا أن المخاوف هدأت بعد قرار استئناف إمدادات الحبوب من أوكرانيا.
فاقمت الحرب الروسية الأوكرانية، أزمة سلاسل الإمدادات خاصة في الغذاء والطاقة، إلا أن المخاوف هدأت بعد قرار استئناف إمدادات الحبوب من أوكرانيا.
قامت مبادرة فارم في الأساس من أجل محاربة المضاربة في الأسواق الدولية، في ظل ارتفاع الأسعار، وسط غموض يحيط بالمخزونات العالمية.
عززت الحرب الروسية الأوكرانية أهمية البلدين معا في أمن الغذاء العالمي، إذ يعدان من كبار مصدري القمح عالميا.
أدّت حرب روسيا وأوكرانيا، الدولتين اللتين توفّران معاً 30% من صادرات القمح العالمية، لارتفاع حادّ بأسعار الحبوب والزيوت والأسمدة.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده لديها شحنات حبوب جاهزة للبيع قيمتها نحو عشرة مليارات دولار.
أصبحت ضغوط الإمداد، رغم أنها لا تزال تؤثر على العديد من المستهلكين والشركات، أكثر اعتدالًا من كونها مهددة كما كانت قبل ستة أشهر، خاصة في الولايات المتحدة.
تراجعت أسعار النفط لثاني جلسة على التوالي اليوم الخميس إذ فاق تأثير مخاوف الطلب القلق حيال قلة الإمدادات العالمية بعد أن كشفت بيانات حكومية أمريكية ضعف استهلاك البنزين في موسم ذروة السفر الصيفي.
هدأت أسواق الحبوب العالمية منذ النصف الثاني من يونيو/حزيران الماضي، مع بدء موسم الحصاد الصيفي.
أظهرت بيانات اليوم الأربعاء أن روسيا حافظت على موقعها كأكبر مورد نفط للصين للشهر الثاني في يونيو /حزيران، إذ استفاد المشترون الصينيون من الإمدادات المنخفضة السعر.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل