أحزاب صومالية: قرارات فرماجو الأخيرة تقود البلاد لمأزق أمني
3 أحزاب معارضة قالت إن التعديلات الأمنية الأخيرة التي قررها فرماجو ستقود إلى فقدان ثقة المجتمع الدولي.
3 أحزاب معارضة قالت إن التعديلات الأمنية الأخيرة التي قررها فرماجو ستقود إلى فقدان ثقة المجتمع الدولي.
الرئيس الصومالي فرماجو الذي صعد للرئاسة مدعوما بأموال "تنظيم الحمدين" وضع بلاده على شفا الانهيار الكامل بعد عام ونصف على رئاسته.
قتلى ومصابون في انفجار سيارة ملغومة بوسط العاصمة الصومالية مقديشو.
خبراء أكدوا أن نظام فرماجو يعاند المجتمع الدولي بخطة سحب قوات حفظ الأمن الأفريقية تنفيذا لأجندة الدول الداعمة للإرهاب مثل قطر.
المجلس أقر البدء في خفض عدد عناصر البعثة بشكل تدريجي، اعتبارا من نهاية فبراير المقبل
المساعدات الإنسانية تأتي في إطار جهود المؤسسة وحرصها على تقديم العون للمحتاجين في المناطق التي تعاني من النزاعات والكوارث الطبيعية.
جاء الاتفاق بعنوان "بيان حول العلاقات الأخوية" ونص على أن "البلدين سيقيمان علاقات دبلوماسية وسيتبادلان السفراء".
هذه المساعدات بلغ حجمها 1200 طن، وتأتي تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده
المعارضة الصومالية تتهم فرماجو وحكومته بالتواطؤ مع الشباب الإرهابية وتسهيل تحركاتها.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل