فوضى وسقوط الإخوان.. في اليمن والسودان
في الخرطوم، تنفجر القنابل وتتساقط الأقنعة معا، أما في دارفور، فتتمزق الأرض تحت وقع خيانة مستمرة منذ أكثر من ثلاثة عقود..
في الخرطوم، تنفجر القنابل وتتساقط الأقنعة معا، أما في دارفور، فتتمزق الأرض تحت وقع خيانة مستمرة منذ أكثر من ثلاثة عقود..
في لحظة سودانية تتقاذفها نيران الحرب وتتنازعها المبادرات، يطلّ صوتٌ سياسيٌّ يدعو إلى طريق ثالث لا ينتمي إلى المدافع ولا إلى الشعارات.
حذر مراقبون في السودان من أن النظرة الضيقة والانتهازية لجماعة الإخوان في التعامل مع الوضع في الفاشر تخاطر بتغييب الحقائق وتعطيل القدرة على المحاسبة.
أعلنت قوات الدعم السريع في السودان، توقيف عدد من مقاتليها المشتبه بارتكابهم «تجاوزات» إبان سيطرتها الأحد على مدينة الفاشر التي كانت آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور.
في ظل تفاقم المأساة السودانية وسعي المجتمع الدولي لإنهائها، قدمت الإمارات مجددا حلولا عملية ورؤية واقعية لإنهاء الأزمة عبر خارطة شاملة.
خريطة طريق طرحتها دولة الإمارات في مجلس الأمن، الخميس، بهدف الوصول إلى «سودان آمن» لكل أفراد شعبه بدون «تطرف» أو «إرهاب» أو «عنف عرقي».
كارثة إنسانية كبرى يواجهها السودان بسبب استمرار الحرب، وعزوف قيادات الجيش عن أي نداءات دولية أو إقليمية لإحلال السلام وإنهاء النزاع.
في إقليم دارفور سقطت مدينة الفاشر من يد الجيش السوداني، لتتحول خسارتها إلى محطة فاصلة في الصراع، ليس فقط ميدانياً، بل سياسياً أيضاً.
في لحظة فارقة تحاول فيها الأطراف الإقليمية والدولية إعادة توجيه مسار الحرب في السودان نحو تسوية قابلة للتطبيق،
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل