نقص القنابل الخارقة للتحصينات يقيد قدرات أمريكا في إيران
دائما ما كانت القدرة الصاروخية الباليستية الإيرانية عائقا كبيرا أمام شن الغرب هجمات ضدها.
دائما ما كانت القدرة الصاروخية الباليستية الإيرانية عائقا كبيرا أمام شن الغرب هجمات ضدها.
شكّل اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي صدمة وجودية للنظام، الذي فقد ركيزته الدستورية والرمزية بعد نحو 37 عامًا من الحكم.
في تحول لافت عن أنماط الحروب التقليدية، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد إيران في وضح النهار، متخلّيتين عن تكتيك «الصدمة والترويع» الليلي الذي طبع حملات سابقة مثل غزو العراق عام 2003.
يفتح اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي الباب أمام أخطر أزمة دستورية وسياسية تشهدها إيران منذ ثورة عام 1979.
كشفت تقارير أمريكية عن أن أجهزة الاستخبارات تابعت تحركات المرشد الإيراني علي خامنئي لأشهر قبل تنفيذ الضربة التي أودت بحياته السبت، في تطور يعكس مستوى غير مسبوق من الاختراق الاستخباراتي لأعلى هرم السلطة في طهران.
في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق في المنطقة، يتصاعد سؤال مصيري: كيف يمكن أن تنتهي الحرب التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، والتي بدأت بعملية «الغضب الملحمي» وترافقت مع مقتل المرشد علي خامنئي؟
قال تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن التطورات في الشرق الأوسط تحمل تداعيات اقتصادية خطيرة، ونقل عن محللين تحذيراتهم من أن أي تصعيد طويل الأمد في المواجهات مع إيران قد يؤدي لارتفاع حاد في أسعار النفط، وزيادة التضخم.
كشفت صور نشرتها البحرية الأمريكية من عملية «الغضب الملحمي» التي استهدفت مواقع إيرانية، عن ظهور صاروخ «توماهوك» بلون أسود لامع غير مسبوق، أُطلق من مدمرات من فئة «أرلي بيرك».
لم يكن فجر ذلك السبت عاديًا في طهران، فخلال دقائق معدودة، تحوّل حيّ باستور، القلب السياسي للعاصمة الإيرانية، إلى ساحة نيران كثيفة أنهت عقودًا من الحكم.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل