العراق يعلن بدء تصدير النفط عبر سوريا.. طريق عتيق يتفادى «هرمز»
قالت وزارة النفط العراقية، الخميس، إن العراق بدأ تصدير النفط الأسود عبر سوريا بعد انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز نتيجة الحرب مع إيران.
وذكرت الوزارة في بيان: "من أجل دعم الاقتصاد الوطني وتوفير الإيرادات المالية لخزينة الدولة باشرت وزارة النفط بعمليات التصدير بالحوضيات (الصهاريج) لمادة النفط الاسود عبر الجارة سوريا".
وأضافت الوزارة أن النفط سينقل برا، وأن عمليات التصدير ستتوسع تدريجيا لدعم اقتصاد البلاد.
وأشارت الوزارة إلى تعاونها مع الجانب السوري الذي "سيقوم بتأمين وصول الكميات في الأراضي السورية إلى منافذ التصدير".
وذكرت رويترز في خبر حصري نشر يوم الثلاثاء أن الطريق البري، الذي لم يستخدمه العراق منذ عشرات السنين، أصبح الخيار الأمثل.
والعراق الذي توفر مبيعات النفط أكثر من 90% من إيراداته، كان يصدّر ما معدّله 3.5 مليون برميل يوميا قبل الحرب التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط. وكان معظم هذا الإنتاج يُصدّر عبر موانئ محافظة البصرة الجنوبية المطلّة على الخليج.
وأعلن العراق قبل أكثر من أسبوعين استئناف جزء من صادراته، بما يصل إلى 250 ألف برميل يوميا، عبر أنبوب نفط إقليم كردستان الذي يصل إلى ميناء جيهان التركي.
وأشار مسؤول في قطاع النفط العراقي لوكالة فرانس برس إلى أن "عدد الحوضيات المحملة بمادة النفط الأسود" التي وصلت حتى الآن إلى "مصفاة بانياس" السورية هي "178 صهريجا من أصل 299 ستصل تباعا".
وأكّد مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد لفرانس برس أن "299 صهريجا تدخل على دفعات من دولة العراق الشقيقة إلى الأراضي السورية".
وقال إن "الشحنة الأولى دخلت من معبر التنف الحدودي وستقوم الصهاريج بالتفريغ في مصب بانياس النفطي، ليتم نقلها إلى ناقلات نفط ثم تصديرها".