استعرضت الصين أحدث التقنيات المستخدمة في عمليات الإنقاذ خلال تدريبات مكثفة لمحاكاة مواجهة الفيضانات.
واعتمدت فرق الطوارئ على الطائرات المسيّرة والروبوتات المائية إلى جانب المروحيات والقوارب المطاطية، في إطار تعزيز سرعة الاستجابة وتقليل المخاطر التي قد يتعرض لها رجال الإنقاذ أثناء الكوارث الطبيعية.
وأظهرت التدريبات قدرة الطائرات المسيّرة على رصد وتحديد مواقع الأشخاص العالقين في المياه بدقة عالية، قبل توجيه فرق الإنقاذ إلى أماكنهم وإلقاء أطواق النجاة بشكل دقيق، وهو ما يسهم في اختصار الوقت اللازم للوصول إلى المصابين، خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها بالوسائل التقليدية.
وفي الوقت نفسه، تحركت الروبوتات المائية بسرعة نحو الأشخاص المحاصرين، حيث صُممت لسحبهم إلى مناطق آمنة أو إيصال وسائل الطفو إليهم حتى وصول فرق الإنقاذ البشرية. كما شاركت المروحيات في مراقبة المناطق المتضررة ونقل فرق الإنقاذ، بينما تولت القوارب المطاطية إجلاء العالقين من الأماكن التي غمرتها المياه.
وتأتي هذه التدريبات في ظل توجه متزايد نحو توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية في إدارة الكوارث، إذ تساعد الطائرات المسيّرة والروبوتات على تحسين كفاءة عمليات البحث والإنقاذ، وتقليل زمن الاستجابة، وتعزيز سلامة فرق الطوارئ، خاصة مع تزايد مخاطر الفيضانات الناتجة عن الأحوال الجوية المتطرفة في العديد من دول العالم.