تشهد المدن الصينية توسعًا تدريجيًا في دمج الروبوتات والأنظمة الذكية ضمن الأنشطة الخدمية واليومية.
وبرزت في منطقة تشنغدو ثلاثة روبوتات متميزة، صُمم كل منها لتأدية وظائف محددة تسهم في دعم وتسهيل الأنشطة البشرية
ويعمل الروبوت الأول كمنظم مستقل للطلبات داخل المتاجر والمرافق اللوجستية، حيث يتولى ترتيب ونقل الشحنات دون الحاجة إلى تدخل أو مساعدة مباشرة من العنصر البشري، ما يسهم في تسريع العمليات التجارية اليومية.
وفي قطاع الإرشاد الثقافي، يستقبل الروبوت "شياو شين" الشبيه بالبشر زوار متحف تشنغدو للطبيعة، حيث يعمل كمرشد سياحي ذكي، ويتميز بقدرته على إتقان والتحدث بعدة لغات مختلفة لتقديم المعلومات والإرشادات للزوار بمرونة وتفاعلية.
أما الروبوت الثالث، الذي يحمل اسم "آي تشيو"، فقد صُمم لتقديم الخدمات التفاعلية والعاطفية. ويهدف هذا الروبوت إلى تلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية للمستخدمين، من خلال برمجيات تمكنه من قراءة وتفسير مختلف المشاعر الإنسانية والتعامل معها بطرق تفاعلية ملائمة.