في ظل التوترات والأزمات العالمية، يتساءل الكثيرون حول كيفية حماية الأموال والاستثمارات، ففي هذه الأوقات يجب أن لا يكون التفكير في كيفية تحقيق المكاسب، بل في كيفية حماية رأس المال.
وتمثل الحروب صدمة كبيرة للاقتصاد، حيث يفقد البعض ثرواتهم بسببها، بينما يتمكن آخرون من مضاعفتها إذا أحسنوا إدارة أموالهم. ويعد الذهب تاريخياً مخزناً للقيمة وقت الأزمات، ورغم إمكانية ارتفاع أسعاره، فإن هذا الارتفاع ليس مضموناً طوال الوقت.
ويمكن التوجه نحو شركات النفط التي تستفيد من ارتفاع أسعار الطاقة، بالإضافة إلى قطاع السلاح والصناعات العسكرية الذي يعد من أبرز الرابحين خلال فترات النزاع.
وقد تدفع الحروب الناس لتقليل السفر والكماليات، لكنهم لن يتوقفوا أبداً عن استهلاك الأكل، والشرب، والدواء، ما يجعل الاستثمار في هذه القطاعات خياراً آمناً.
ويمنح توفر السيولة المستثمر القدرة على التفكير واتخاذ قرارات مدروسة بهدوء بعيداً عن التخبط. ويعد تنويع الاستثمارات أفضل أداة لتأمين المخاطر. وحذر الخبير بشدة من الديون، ففي أوقات الرخاء يضغط الدين على الفرد، أما في وقت الأزمات فقد يخنقه.
الهدف الأساسي في أوقات الأزمات هو العبور منها بأقل خسائر ممكنة، فالحروب مصيرها أن تنتهي، لكن الفرص لا تنتهي أبداً.