نفى وزير التنمية الاقتصادية الروسي، مكسيم ريشيتنيكوف، وجود أزمة في الاقتصاد الروسي.
وقال ريشيتنيكوف، في حوار خاص مع هادلي غامبل، كبير مذيعي IMI الدوليين، رداً على الاتهامات الغربية بأن الاقتصاد الروسي يمر بأزمة: "الاقتصاد الروسي سجل نمواً بنحو 10% خلال السنوات الثلاث الماضية".
وأوضح أن الأداء الاقتصادي خلال العام الجاري قد لا يكون بنفس القوة التي شهدتها السنوات السابقة، مشيراً إلى أن الجانب الآخر من النمو كان التضخم.
وأضاف وزير التنمية الاقتصادية الروسي: "المهمة الرئيسية الآن تتمثل في خفض معدلات التضخم، ولذلك فإن سعر الفائدة الفعلي مرتفع نسبياً، وبالطبع لم ينعكس ذلك على وتيرة النمو الاقتصادي". ويتوقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تباطؤ معدل التضخم السنوي إلى 5.2% بنهاية العام الجاري.
وأكد الوزير الروسي أن الاقتصاد يشهد حالياً نمواً أكثر اعتدالاً، لكنه أصبح "أكثر استدامة وتوازناً".
وفيما يتعلق بأسعار النفط، أوضح ريشيتنيكوف أن الحكومة الروسية تعتمد في إعداد الموازنة العامة على سعر 59 دولاراً لبرميل النفط، وذلك رغم تجاوز الأسعار الحالية مستوى 100 دولار للبرميل.