أعلنت شركة "روكس"، المتخصصة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وصناعة السيارات الفاخرة، اختيارها العاصمة أبوظبي لتكون مقرها العالمي الرئيسي، ما يعكس الجاذبية الاستثمارية لدولة الإمارات.
وتعتزم الشركة إطلاق أول منشأة تصنيع متكاملة تعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي في الإمارات، في خطوة تهدف إلى منافسة عمالقة السيارات الفاخرة عالمياً، حسب ما أعلنت على هامش مشاركتها في معرض "اصنع في الإمارات".
وفي تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أوضح جاريفس يان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "روكس"، أن اختيار أبوظبي لم يكن صدفة، بل استند إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها: النجاح الكبير الذي حققته الشركة مسبقاً في السوق الإماراتي، وتطابق مفهوم "الفخامة" الذي تسعى إليه الشركة مع المكانة الراقية التي تتمتع بها أبوظبي عالمياً.
وأضاف يان أن الأهمية اللوجستية للعاصمة الإماراتية، بالإضافة إلى بيئتها الاستثمارية القوية التي تدعم بناء "نظام بيئي" متكامل لصناعة السيارات، كانت عوامل حاسمة في اتخاذ هذا القرار.
وأكد أن "روكس" لا تسعى فقط لبيع سياراتها في الإمارات كما تفعل الشركات الأخرى، بل تهدف إلى "ترسيخ جذورها" في الدولة. وكشف عن خطط لإنشاء نظام بيئي متكامل يضم: مصنعاً متطوراً يعمل بالذكاء الاصطناعي، وداراً للتصميم، ومختبراً للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع الشركاء المحليين.
وأشار يان، إلى أن الشركة ستوقع مذكرات تفاهم مع شركات إماراتية رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل "الاريا" و"تكالوف"، لتطوير تطبيقات وحلول مخصصة للسوق المحلي.
وفيما يخص المنتج الذي تقدمه الشركة، شدد على أن سيارة "روكس" ليست سيارة تقليدية، بل هي "أشبه بروبوت ضخم يعتمد على الذكاء الاصطناعي"، حيث تم تزويدها بأحدث أجهزة الاستشعار والرقائق الإلكترونية القوية، لتوفر للعملاء تجربة حياة فاخرة واستثنائية.
وعن الخطط الإنتاجية، أوضح يان أن المصنع في مراحله الأولى سيلبي احتياجات السوق الإماراتي ودول مجلس التعاون الخليجي. ومع ذلك، فإن الطموح الاستراتيجي للشركة بحلول عام 2030 هو الاعتماد بشكل كامل على التصنيع في أبوظبي لدعم عملياتها العالمية، متوقعاً أن يرتفع حجم الإنتاج ليصل إلى 300 ألف سيارة ذكية سنوياً، مدعوماً بتكنولوجيا ذكاء اصطناعي متطورة.